وسار المتظاهرون بشكل سلمي لمسافة كيلومترين بين محطة أتوتشا وشارع ألكالا، مرورًا بمتحف برادو الشهير وساحة سيبيليس.

ورفع بعض المتظاهرين الذي بلغ عددهم 25 ألفًا بحسب إحصاءات حصلت عليها وكالة فرانس برس من سلطات مدريد، لافتات عليها عبارات منها "المعاشات التقاعدية حق مضمون"، و"احموها".
وقالت بيلار (64 عامًا)، وهي امرأة تبلغ 64 عاما رفضت ذكر كنيتها، "لا يجب المساس بالمعاشات التقاعدية!"، منددة بـ"النزعة لخصخصة كل شيء".
وعبّرت عن ارتياحها لأنّ "قضية السكن أثارت حراكًا كبيراً" في الأسابيع الأخيرة، خصوصًا بين الشباب الذين "استيقظوا"، على حد قولها، قبل أن تدعو إلى "الدفاع عن كل الخدمات العامة التعليم والرعاية الصحية".
وكان زعيم المعارضة اليمينية ألبرتو نونيز فيخو، قال الاثنين إن حزبه، حزب الشعب، سيعيد تقييم المعاشات التقاعدية بما يتوافق مع القانون، في حال فوزه في الانتخابات المبكرة المقررة في 29 نوفمبر.

وكان فيخو يرد في تصريحاته على اتهامات توجهها حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز لحزب الشعب بالسعي إلى إصلاح نظام المعاشات التقاعدية من خلال إعادة النظر في الآلية المعمول بها حاليا لربط المعاشات بمعدل التضخم، والنافذة منذ الأول من يناير 2022.

وصوّت حزب الشعب في نهاية العام 2021، ضد هذا القانون، منتقدا تكلفته على خزينة الدولة.
وبلغ متوسط المعاش التقاعدي في إسبانيا 1,576 يورو شهريا في سبتمبر، لنحو 6,8 ملايين مستفيد، وفق وزارة الضمان الاجتماعي.



