hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

الساعات الأخيرة.. كيف تستعد الأحزاب الإسرائيلية لحسم المعركة؟

آخر تحديث:
ترجمات
الأحزاب المهددة بتجاوز نسبة الحسم تستهدف المترددين والطبقة الوسطى لكسب أصوات إضافية (رويترز)
الأحزاب المهددة بتجاوز نسبة الحسم تستهدف المترددين والطبقة الوسطى لكسب أصوات إضافية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أيزنكوت ونتانياهو يتنافسان على صدارة الانتخابات وتشكيل الحكومة المقبلة.
  • الأحزاب الإسرائيلية تكثف حملاتها الرقمية والميدانية لحشد الناخبين.
  • أحزاب اليمين تتنافس على الأصوات نفسها وسط مساعٍ لتعزيز قوتها.

مع اقتراب موعد فتح صناديق الاقتراع، تدخل الأحزاب الإسرائيلية الساعات الأخيرة من حملاتها الانتخابية، وسط سباق محتدم لاستقطاب الناخبين المترددين، ورفع نسب المشاركة في انتخابات توصف بأنها من المحطات المفصلية في تاريخ إسرائيل.

وتتباين إستراتيجيات الأحزاب بين تكثيف الحملات الرقمية وتنظيم الجولات الميدانية، وتوجيه رسائل مباشرة إلى قواعدها الانتخابية، فيما تسعى الأحزاب القريبة من نسبة الحسم إلى ضمان بقائها في الكنيست، وعدم خسارة أصوات قد تحدد مستقبلها السياسي.

أيزنكوت يراهن على الصدارة

وضع رئيس حزب "يشار" غادي أيزنكوت هدف تصدر حزبه النتائج في مقدمة أولوياته، معتبرا أنّ ذلك يمنحه أفضلية في الحصول على التكليف بتشكيل الحكومة، بحسب تقرير لموقع "واينت" الإسرائيلي.

ويركز خطابه على تقديم الانتخابات باعتبارها مواجهة مباشرة بينه وبين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، محذرا من أنّ عدم تحقيق فارق واضح مع حزب الليكود، قد يتيح لنتانياهو فرصة جديدة لتشكيل الحكومة.

نتانياهو يصعّد حملته الرقمية

وفي المقابل، يكثف الليكود حملته الرقمية خلال الساعات الأخيرة، عبر مقاطع الفيديو والرسائل الموجهة إلى هواتف الناخبين ومنصات التواصل الاجتماعي.

ويعتمد نتانياهو خطابا تحذيريا بشأن مستقبل إسرائيل السياسي والأمني، بالتوازي مع مقابلات إعلامية وجولات ميدانية واتصالات مع رؤساء البلديات ومسؤولي المقرات الانتخابية لحث أنصاره على المشاركة.

أما رئيس حزب "معا" نفتالي بينيت، فيركز على استمالة المترددين من خلال لقاءات مباشرة وجولات في المدن والأحياء، إلى جانب بث نقاشات جماهيرية عبر الإنترنت والتواصل مع مجموعات الأصدقاء والعائلات.

ويكرر بينيت تعهده بعدم التعاون مع نتانياهو، ساعيا إلى استقطاب ناخبين يرغبون في تغيير الحكومة.

وفي معسكر المعارضة، يستثمر حزب "الديمقراطيون" بزعامة يائير غولان، الجدل المرتبط بتصريحات نتانياهو بشأن العملات المشفرة، إلى جانب انتقاد أدائه الاقتصادي وعلاقات إسرائيل الدولية.

ويعتمد الحزب على شبكة من المتطوعين والاتصالات الهاتفية، مع التركيز على تقديم نفسه خيارا موثوقا للناخبين الرافضين لعودة نتانياهو إلى رئاسة الحكومة.

سباق على أصوات الناخبين العرب

تسعى القائمة المشتركة إلى توسيع قاعدة مؤيديها عبر لقاءات شعبية في الجليل والمثلث والنقب، إلى جانب حملات تدعو إلى الشراكة العربية اليهودية والمساواة.

ويتمثل التحدي الأساسي أمامها في تحويل التأييد الشعبي إلى مشاركة فعلية في صناديق الاقتراع.

وفي المقابل، يركز حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير، على تعزيز قوّته داخل معسكر اليمين، مستهدفا ناخبين من قواعد الصهيونية الدينية.

ويتنافس الحزب على أصوات قريبة من تلك التي يستهدفها حزب الصهيونية الدينية بزعامة بتسلئيل سموتريتش، في ظل اختلافات بشأن آليات التنسيق لحشد الناخبين.

أما حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان، فيكثف رسائله المناهضة لنتانياهو والأحزاب الحريدية، مع التركيز على الناخبين الليبراليين والعلمانيين في المدن الكبرى.

ويعتمد الحزب على الاتصالات الشخصية وتنظيم عمليات نقل الناخبين إلى مراكز الاقتراع.

وفي المعسكر الديني، تحشد "يهدوت هتوراه" مؤيديها عبر التجمعات الدينية والدعوات إلى التصويت، بينما يركز حزب "شاس" على الهوية اليهودية التقليدية وتوسيع دائرة الدعم الديني والشعبي.

ويعمل حزب "الصهيونية الدينية" على تنشيط قواعده في القدس والمدن الطرفية والضفة الغربية، مستندا إلى شبكة من المتطوعين والفعاليات الميدانية.

وفي المجتمع العربي البدوي بالنقب، يركز حزب "القائمة العربية الموحدة" بزعامة منصور عباس على رفع نسبة المشاركة، مستعرضا ما يعتبره إنجازات خلال مشاركته السابقة في الائتلاف الحكومي، بما فيها خطوات متعلقة بالاعتراف بقرى وتطويرها إلى جانب قضايا هدم المنازل والسياسات الحكومية.

بحث عن أصوات إضافية

تخوض أحزاب تواجه صعوبة في تجاوز نسبة الحسم معركة خاصة لاستقطاب أصوات جديدة، مستفيدة من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والاستياء من أداء الأحزاب التقليدية.

ويحاول حزب "جنود الاحتياط والاقتصادي" بقيادة يوعاز هندل ويرون زليخا استمالة الطبقة الوسطى والعاملين في الخدمة الاحتياطية عبر التركيز على غلاء المعيشة والأعباء الملقاة على عاتقهم، وتقديم التصويت له باعتباره رسالة احتجاج على السياسات القائمة.

من جهته، يسعى حزب "شعبك إسرائيل" بقيادة عوفر فينتر، إلى جذب ناخبين سبق لهم التصويت لنتانياهو أو لبينيت وليبرمان، مستندا إلى لقاءات منزلية وجولات ميدانية وحملات إعلانية تستهدف مناطق تضم جنودا وشبابا وناخبين من التيار الديني القومي.

وبينما تراهن الأحزاب الكبرى على تعبئة قواعدها وتوسيع الفارق مع منافسيها، تتوقف فرص الأحزاب الصغيرة على قدرتها على إقناع المترددين بالخروج إلى التصويت.

وفي الساعات الأخيرة، قد يصبح كل صوت عاملا مؤثرا في رسم ملامح الكنيست المقبل، وتحديد فرص تشكيل الحكومة الجديدة.

news_suggested_videos_نشرة اليوم 25-10-2026
play