hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - أزمة إف-35.. هل تؤدي إلى تصادم عسكري بين أنقرة وتل أبيب؟

المشهد

مساعي أنقرة للحصول على المقاتلات الأميركية يقوضها الرفض إسرائيلي للصفقة
مساعي أنقرة للحصول على المقاتلات الأميركية يقوضها الرفض إسرائيلي للصفقة
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • السفير الأميركي في إسرائيل: صفقة إف-35 لتركيا تواجه عقبات كبيرة.
  • تركيا تمتلك أسلحة روسية ويجب الحفاظ على تفوق إسرائيل.
  • رفض إسرائيلي للصفقة لما تمثله من انتقاص لتفوقها العسكري الإقليمي.
  • تكين: تركيا دفعت تكاليف التصنيع، وما قامت به واشنطن "بلطجة".
  • الطائرة التركية بقدراتها المتطورة ستنافس إف-35 وإف-22 الأميركيتين.

قال السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي إن صفقة مقاتلات إف-35 لتركيا تواجه عقبات كبيرة، مرجعًا الأسباب إلى امتلاك تركيا معدات روسية، والتزام الولايات المتحدة بـالحفاظ على التفوق العسكري لإسرائيل.

هذه التصريحات تقوّض مساعي أنقرة للحصول على المقاتلات الأميركية، في ظل رفض إسرائيلي صريح للصفقة لما قد تمثله من انتقاص لتفوقها العسكري الإقليمي.

وبخصوص رد فعل تركيا، وما إذا كانت هذه الأزمة قد تؤدي إلى تصادم دبلوماسي أو عسكري بين أنقرة وتل أبيب، يعتبر الكاتب الصحفي حمزة تكين من إسطنبول أن الملف شائك بين تركيا الولايات المتحدة بسب إقدام هذه الأخيرة على إخراج أنقرة من عملية تصنيع الطائرة.

"بلطجة" أميركية

ويؤكد تكين أن تركيا لا تطلب شراء طائرات إف-35 فهي مشاركة في التصنيع، وهناك مهندسون أتراك يشاركون في العملية، ودفعت جزءا من تكاليف هذا التصنيع، ويصف ما قامت به واشنطن بأنه "بلطجة" أميركية جديدة.

ويعتبر تكين أن تصريح السفير الأميركي في إسرائيل، بأن تركيا تمتلك أسلحة روسية فهو أمر غير منطقي، فعلى سبيل المثال الجانب اليوناني يمتلك أسلحة روسية منها منظومة الدفاع الجوي إس-300ـ ويتساءل: "لماذا تستمر للولايات المتحدة بإعطاء أسلحة لليونان؟".

تخلص تركيا من إس-400

يشير الكاتب الصحفي حمزة تكين في تصريحه لـ "المشهد"، إلى أن هناك تقارير تفيد بأن تركيا تدرس فكرة أن تعيد هذه المنظومة إلى روسيا أو تنقلها إلى سوريا، وبالتالي يكون هناك نوع من التوافق بين الأطراف الثلاثة تركيا وروسبا والولايات المتحدة، ويضيف أنه لا يوجد لحد الساعة موقف رسمي تركي بهذا الخصوص.

وفيما يتعلق بنقطة أن أميركا حريصة على التفوق الإسرائيلي في المنطقة، يرى تكين أن هذا كلام منطقي من جانب السفير الأميركي في إسرائيل، لكنه في المقابل لم يطلع على التقارير التي تفيد بتفوق تركيا مؤخرا في مجال الصناعات الدفاعية.

ويقول تكين إنه في عام 2024 بلغت صادرات الصناعة الدفاعية التركية 7 مليارات دولار، وفي السنة التي تلتها فاقت هذه الصادرات سقف 10 مليارات دولار.

وفي مجال الطائرات المقاتلة بالتحديد، فإن تركيا كما يؤكد الكاتب، بصدد الانتهاء من تصنيع طائرتها المقاتلة النفاثة المأهولة الخاصّة بها "كآن".

وكل التقارير المتخصصة في الصناعات الدفاعية من اليابان إلى الصين إلى فرنسا إلى ألمانيا حسب تكين، تشير إلى أن هذه الطائرة بقدراتها المتطورة ستنافس إف-35 وإف-22 الأميركيتين.

حملة إسرائيلية

وعسكريًا فإن تركيا ليست بحاجة ماسة إلى المقاتلة الأميركية، ولكن الموضوع تحول في رأي الكاتب الصحفي حمزة تكين إلى سجال ديبلوماسي، ومحاولة إثبات كل طرف لنفسه أكثر من كونه حاجة عسكرية.

هذا السجال يعتبره الكاتب التركي ملفا جديدا ضمن ملفات الصراع بين تركيا وإسرائيل، ويشير إلى تصريح الرئيس إردوغان، الذي وصف فيه بنيامين نتانياهو بأنه "فرعون العصر" ويجب أن تتم محاسبته على أفعاله.

وتشمل الخلافات بين الطرفين حسب حمزة تكين ملفات أخرى، على رأسها سوريا وقبرص وليبيا واليونان وغزة وكذلك مجال الصناعات الدفاعية.