أفرجت إسرائيل عن 4 أسرى لبنانيين كانوا محتجزين لديها، وتم تسليمهم للجنة الدولية للصليب الأحمر الجمعة، في إطار من صفقة بين البلدين.
الصراع بين إسرائيل و"حزب الله"
وفي المقابل، وافق لبنان على البحث عن رفات مواطنين يهود لبنانيين فقدوا خلال الحرب الأهلية في البلاد قبل عقود.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجمعة، أنها يسرت عملية نقل 5 أشخاص أُفرج عنهم من مراكز الاحتجاز الإسرائيلية إلى لبنان، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية (د ب ا).
وأوضحت اللجنة أنه تم نقل شخص واحد الخميس و4 اليوم الجمعة، مؤكدة أنها تصرفت بصفتها وسيطا إنسانيا محايدا حصريا بين إسرائيل ولبنان.
وأشارت اللجنة إلى أنها تجري حوارا خاصا مع السلطات المعنية بشأن الأشخاص المعتقلين أو القتلى أو المفقودين على صلة بالصراع بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، المدعوم من إيران، في ظل ترقب العديد من العائلات اللبنانية لمعرفة مصير ذويهم.
ويعتقد أن عشرات الأسرى اللبنانيين محتجزون في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية ويشمل ذلك مدنيين ومقاتلين من "حزب الله" وقعوا في الأسر خلال القتال في جنوب لبنان.
وأطلق سراح الأسير اللبناني الأول مالك غازي، وتسليمه للجنة الدولية للصليب الأحمر، التي سلمته بدورها للجيش اللبناني، الخميس.



