بدأت إسرائيل في تنفيذ مرحلة جديدة من هجماتها على إيران، مستهدفة نقاط التفتيش التابعة لـ"الحرس الثوري" وذلك من خلال معلومات ميدانية وفرها مخبرون على الأرض بحسب ما أفادت "رويترز".
ويشير استهداف نقاط التفتيش التي يحرسها أفراد "الحرس الثوري" إلى تكثيف إسرائيل لجهودها الرامية لإضعاف قوات النخبة الإيرانية، في الوقت الذي تنفذ فيه قصفًا جويًا مشتركًا مع الولايات المتحدة.
وتقول إسرائيل إن أهدافها الحربية تشمل تدمير القدرات العسكرية والنووية الإيرانية، وكذلك "تهيئة الظروف" للإيرانيين للإطاحة بحكومتهم، على الرغم من أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قال إن هذا احتمال غير مؤكد.
ولم تظهر أيّ علامات على وجود معارضة منظمة بينما تتعرض البلاد للهجوم، ولا توجد أيّ مؤشرات على أن حكام إيران سيتخلون عن السلطة.
وقال الجيش الإسرائيلي أمس الخميس إنه ضرب نقاط تفتيش في طهران تديرها قوات "الباسيج" الخاضعة لسيطرة "الحرس" وغالبا ما تستخدم لقمع الاحتجاجات داخل إيران.
وقال المصدر الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث علنًا، إن مخبرين على الأرض في طهران زودوا إسرائيل بمعلومات استخباراتية حول مواقع 3 نقاط تفتيش استُهدفت خلال الأيام الـ3 الماضية. ولم يتمكن المصدر من تأكيد ما إذا كانت هذه النقاط تشمل مواقع "الباسيج" التي ذكرها الجيش.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من أورد خبر استخدام مخبرين لتحديد مواقع نقاط التفتيش.
إلا أن الجيش الإسرائيلي لم يرد حتى الآن على طلب للتعليق.