hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

مستوطن إسرائيلي يدعو إلى قتل سكان قرى فلسطينية.. ما القصة؟

ترجمات

مستوطن إسرائيلي برر العنف ضد الفلسطينيين وطالب بالتصعيد (أ ف ب)
مستوطن إسرائيلي برر العنف ضد الفلسطينيين وطالب بالتصعيد (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تصريحات متطرفة لمستوطن إسرائيلي تثير الجدل بشأن العنف بالضفة.
  • تصاعد عنف المستوطنين يعيد التوتر إلى الضفة الغربية.
  • توسع الاستيطان وعنف المتسوطنين يعمقان أزمة الضفة الغربية.  

كشف تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن تصريحات مثيرة للجدل لمستوطن إسرائيلي دافع فيها عن الهجمات ضد الفلسطينيين، في وقت يشهد فيه العنف بالضفة الغربية تصعيدًا متواصلًا.

وأشار التقرير إلى أن نهاية الأسبوع الماضي شهدت موجة من هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية في منطقة بؤرة حفات جلعاد الاستيطانية الإسرائيلية، الواقعة في عمق الضفة الغربية، بعد مقتل حارس أمن إسرائيلي خلال مواجهة بين فلسطينيين وإسرائيليين في قرية تل يوم الجمعة الماضي.

كما قُتل 4 فلسطينيين وجندي إسرائيلي في الحادث، الذي لا يزال سببه الأصلي محل خلاف.

بعد قضاء عطلة نهاية الأسبوع في التحدث مع فلسطينيين حول حفات جلعاد، توجهنا إلى البؤرة نفسها، لسؤال أحد سكانها عن العنف، وتوسع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وقال المحامي في منظمة تُدافع عن الإسرائيليين المُعتقلين بتهمة العنف ضد الفلسطينيين، يهودا شيمون إن "الهجمات على القرى الفلسطينية في نهاية الأسبوع الماضي كانت مبررة انتقامًا لمقتل حارس البؤرة الاستيطانية".

وأضاف: "أعتقد الآن، بعد أن قتلوا إسرائيليًا واحدًا، أننا بحاجة إلى قتل جميع سكان تل وسارا، وحتى جيت وفراتا"، مُشيرًا إلى القرى الفلسطينية الأقرب إلى البؤرة.

وعندما سئل عما إذا كان يُساوي بين حياة يهودي واحد ومئات أو حتى آلاف الأرواح الفلسطينية، أجاب: "أجل، أعلم. لكن هذه هي الحقيقة، لأن الله اختارنا، ولهذا أنتم تحسدوننا".

آراء متطرفة

وأشار التقرير إلى أن "هذه الآراء المتطرفة - التي يرفضها كثير من الإسرائيليين - ضرورية لفهم الصراع الدائر في الضفة الغربية، مع توسع المستوطنات والبؤر الاستيطانية الإسرائيلية، وتصاعد العنف ضد الفلسطينيين".

يرى كثير من المستوطنين هنا، وخاصة في البؤر الاستيطانية غير المرخصة مثل حفات جلعاد، التي بُنيت دون ترخيص تخطيط إسرائيلي أو رقابة قانونية، أن الضفة الغربية أرضٌ وهبها الله للشعب اليهودي، بحسب التقرير.

وتُعدّ كل من المستوطنات الإسرائيلية الرسمية وبؤرها الاستيطانية غير المرخصة غير قانونية بموجب القانون الدولي.

سبق للحكومة الإسرائيلية أن أعلنت نيتها تقنين وضع بؤرة جلعاد الاستيطانية. إلا أن منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية، التي تراقب المستوطنات، تقول إنها لم تتمكن من ذلك لأن معظم الأراضي التي بُنيت عليها البؤرة معترف بها من قبل إسرائيل كملكية خاصة للفلسطينيين، وأن الحكومة خصصت بدلاً من ذلك قطعة أرض جنوب البؤرة كأرض دولة، لتمكين المستوطنين من البناء عليها.

وقد رفض شيمون هذه الحجج، قائلاً إن القانون الدولي لا صلة له بالموضوع، لأن الكتاب المقدس يمنح اليهود حقهم في أراضي الضفة الغربية.

وانتقد شيمون الحكومة والجيش الإسرائيليين لتقاعسهما عن دعم المطالب اليهودية بالأرض بقوة كافية، على الرغم من التوسع الهائل في المستوطنات والبؤر الاستيطانية في ظل الحكومة الإسرائيلية الحالية، ووجود وزراء من اليمين المتطرف ذوي توجهات دينية قومية في مجلس الوزراء يقودون هذا التوسع.

كما انتقد الجيش الإسرائيلي لعدم استخدامه القوة المميتة بالقدر الكافي ضد الفلسطينيين، خلال المواجهات مع المستوطنين الإسرائيليين.

يقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، الذي يُرصد هذه الأرقام، إن 64 فلسطينيًا قُتلوا في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام وحتى 20 يوليو، 18 منهم خلال هجمات المستوطنين.

news_suggested_videos_إيران تنفي وإسرائيل تنكر والحوثي يتبرأ.. من أطلق "مسيّرة دمياط" في مصر؟
play