hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

الاحتجاجات تشعل 5 دول أوروبية.. ما السبب؟

آخر تحديث:
وكالات
شوارع فرنسا تعرضت لأعمال نهب وحرق خلال الاحتجاجات (رويترز)
شوارع فرنسا تعرضت لأعمال نهب وحرق خلال الاحتجاجات (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • اشتباكات خلال مسيرة احتجاجية في مدينة ميلانو الإيطالية.
  • فرنسا تشهد أسوأ أعمال عنف منذ سنوات.
  • محتجون ينهبون متاجر شهيرة في باريس.

اندلعت أعمال شغب في مدن بأنحاء فرنسا، مع خروج تظاهرات احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، عن السيطرة، في بعض من أسوأ أعمال العنف التي شهدتها البلاد منذ عقود.

وفي حين تظاهر مئات الآلاف سلميا في مسيرات بالشوارع في عشرات المدن، استهدفت مجموعات عنيفة مباني عامة ونهبت متاجر فاخرة ومحال سوبر ماركت، وهاجمت مركبات وأفراد الشرطة.

بلجيكا

وفي احتجاجات استلهمت جزئيا ما حدث في فرنسا، تظاهر مئات من الشبان في بروكسل، واشتبك بعضهم مع الشرطة. وقالت مجموعات طلابية بلجيكية، إنها تحتج على ارتفاع تكاليف التعليم وإصلاحات تخشى أن تجعل التعليم العالي أقل إتاحة.

ألبانيا

وفي ألبانيا، أطلقت الشرطة ما بدا أنها رصاصات مطاطية على متظاهرين خلال اليوم الـ5 من تظاهرات طلابية حاشدة تطالب باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما.

البرتغال

وفي البرتغال، خرج عشرات الآلاف إلى شوارع لشبونة بعد أيام من الاضطرابات احتجاجا على تكاليف الإسكان وغيرها من تكاليف المعيشة. وتضاعفت أسعار المساكن في البرتغال منذ 2017، ما فاقم واحدة من أسوأ أزمات القدرة على تحمّل التكاليف في أوروبا.

إيطاليا

وفي إيطاليا، تحولت مسيرة في ميلانو احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، إلى اضطرابات، إذ أخلت الشرطة ساحة الكاتدرائية المركزية باستخدام الغاز المسيّل للدموع. واستخدمت الشرطة في بولونيا مدافع المياه في محاولة لتفريق الحشود، وألقت القبض على 7 أشخاص بعدما تحول احتجاج آخر إلى العنف، بحسب ما ذكرت وكالة أنسا للأنباء.

فرنسا تشتعل

وقال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، إنّ الحكومة لن "تخضع للترهيب" بسبب العنف، وحمّل "اليسار المتطرف" وخارجين عن القانون مسؤولية الاضطرابات، وذلك قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وكتب في منشور على إكس، "إلى أولئك الذين يريدون بوضوح استخدام هذا العنف "مقدمة" للانتخابات الرئاسية، أقول بوضوح: لن نسمح بأن يتم ترهيبنا. لن يفرض أحد أجندته السياسية عن طريق العنف".

وأضاف لوكورنو، خلال زيارته مواقع الأحداث مساء، أنّ نحو 1,200 شخص ألقي القبض عليهم في إطار الاحتجاجات.

وأضاف، أنّ نحو 550 ألف شخص شاركوا في التظاهرات في أنحاء البلاد. وقال اتحاد نقابات العمال الفرنسي لرويترز، إنه يقدر عدد المحتجين بنحو 800 ألف شخص.

وتعهد الرئيس إيمانويل ماكرون بملاحقة ومعاقبة الأشخاص الذين نفذوا مثل هذه الهجمات.

وكتب في منشور على "إكس"، "سنقف جميعا متحدين في مواجهة مثيري الفوضى، الذين لا يسعون إلا إلى تقويض مؤسساتنا ومنع من يعبرون عن مطالبهم سلميا من القيام بذلك".

وأطلقت الشرطة بين الحين والآخر في أنحاء من باريس قنابل الغاز المسيّل للدموع في أثناء انسحابها من مواجهة متظاهرين معظمهم من الشبان، كان كثيرون منهم يرتدون ملابس سوداء ويضعون سترات بقبعات والكمامات والنظارات الواقية لحماية أنفسهم من الغاز المسيّل للدموع.

وحاول مثيرو الشغب اقتحام متجر غاليري لافاييت، وحطموا بنوكا ونهبوا متجر لاكوست ومتاجر أخرى، فضلا عن نهب متجر للهواتف المحمولة تابع لشركة إس.إف.آر. وأضرم المتظاهرون النار في أشياء طوال اليوم، بما في ذلك سيارات عدة.

news_suggested_videos_المشهد اليوم - 17-10-2026
play