في تصريحات تناولت تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، أكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو أن معالجة الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها أزمة مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، يجب أن تتم عبر المسار الدبلوماسي وليس بالقوة.
وشدد كونفافرو في تصريحات خاصة لقناة "المشهد" على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار الهش في المنطقة، ورفض أي إجراءات من شأنها تهديد حرية الملاحة أو زيادة حدة التوتر.
كما لفت أيضا إلى ضرورة "وضع حد لأذرع إيران في المنطقة ووقف برنامجها النووي"، وتابع: "المسار الدبلوماسي هو الوحيد لا نستطيع إنهاء البرنامج النووي الإيراني بالقوة".
وقال المسؤول الفرنسي: "الدعاية الأميركية بالقضاء على برنامج إيران النووي والصاروخي ثبت أنها غير صحيحة"، مؤكدا أن "حرب إيران ليست حربا فرنسية وأنها تم الإعلان عنها خارج القانون الدولي".
وأشار كونفافرو إلى أن "باريس لديها عتاد عسكري في المنطقة، ولديها التزام أيضا بإعادة الملاحة بالمنطقة".
وشدد على أن "عرقلة مضيق هرمز مخالفة للقانون الدولي و أنه لا يجب تقاضي رسوم على المرور من أي جهة كانت"، مضيفا أن "فرنسا لا تساعد إيران بل تحافظ على خط دبلوماسي مفتوح مع طهران".
وأدانت الخارجية الفرنسية "العنف القاتل الذي ينفذه النظام الإيراني ضد شعبه فقد قتل أكثر من 10 آلاف شخص بالاحتجاجات الأخيرة".
المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
وفيما يتعلق بالملف اللبناني، أكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أن "عدم الاستقرار في لبنان يفيد حزب الله الذي قرر إدخال لبنان في حرب ليست حربه"، معربا عن دعم باريس "للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل"، مشددا على أنه "قرار شجاع من الحكومة اللبنانية".
كما أعرب عن الدعم الكامل "لنزع سلاح "حزب الله" الذي أدخل لبنان في حرب ليست حربه".
واختتم تصريحاته بأن "فرنسا تتابع عن كثب ما يحدث في مالي"، لافتا إلى أن "الشعب هو من يعاني مما يحدث".