نشر معهد العلوم والأمن الدولي صورًا التقطتها الأقمار الاصطناعية، وأفاد بأنّ الأنشطة استؤنفت في منشآت شمال شرق طهران، تعتبرها إسرائيل مرتبطة بتطوير الأسلحة النووية.
استئناف نشاط موقع نووي إيراني
وبحسب المعهد، أظهرت الأقمار الاصطناعية استئناف حركة المركبات المنتظمة، واستمرار عمليات الحفر في هذه المجموعة.
وأشار الجيش الإسرائيلي في بيان إلى مجموعة سرية تسمى "مينوكس" في إشارة إلى هذه السلسلة، وقدمها كمكان لتطوير القدرات اللازمة لبناء سلاح نووي. وذكر البيان أنّ الحكومة الإيرانية استخدمت المنشأة لتطوير القدرات اللازمة لبناء الأسلحة النووية.
وجاء في جزء آخر من البيان: "في هذا المكان، كانت مجموعة من العلماء النوويين تعمل سرًا على تطوير أحد المكونات الرئيسية للأسلحة النووية، وواصلت وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية مراقبة أنشطة العلماء وحددت موقعهم الجديد في المنشأة، مما سمح بشن هجوم دقيق على المجمع السري تحت الأرض".
وبحسب التقرير الجديد لمعهد العلوم والأمن الدولي، فإنه على الرغم من احتمال تدمير العديد من المباني والهياكل تحت الأرض في هذا المجمع في الهجوم الإسرائيلي، إلا أنّ الصور الجديدة تظهر أنه بعد جمع الحطام على نطاق واسع وإصلاح الأضرار التي لحقت بقمة التل، استؤنفت حركة المركبات.
وأعلن المعهد أيضًا عن رصد مركبات متوقفة خارج المنطقة المحمية، وعدد كبير من سيارات الركاب والشاحنات داخلها.



