إدانة واسعة لتسفي سوكوت
ووفقًا لتقارير إسرائيلية، فإنّ دخول عضو الكنيست إلى القرية كان مُنسَّقًا، على عكس هدم النصب التذكاري الذي نُفِّذ من دون علم الجيش.
وأدان مسؤولون منتخبون من مختلف الأطياف السياسية تصرفات سوكوت.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إنّ قرار هدم هذه المعالم يجب أن تتخذه الدولة، من خلال "جيش الدفاع الإسرائيلي وقوات الأمن، وبواسطتهم وحدهم".
أدان الجيش الإسرائيلي، الذي رافق عضو البرلمان في زيارته للقرى الفلسطينية شمال الضفة الغربية، "الأسلوب الخادع والمتلاعب" الذي استخدمه سوكوت.
وقال الجيش في بيان: "تم تحويل جنود الجيش الإسرائيلي المكلفين بمهام عملياتية في المنطقة من مهامهم الأصلية لهذه المهمة، ما عرّضهم لمخاطر لا داعي لها، في حين أنّ الجيش الإسرائيلي يعمل تحت ضغط شديد".
وقال رامي نصار، رئيس مجلس قرية ماداما، إنّ "النصب التذكاري يحمل أسماء شهداء القرية الذين سقطوا خلال معركة الكرامة (عام 1968)، والانتفاضتين الأولى والثانية (الانتفاضات الفلسطينية)، وحتى يومنا هذا"، واصفا فعل النائب الإسرائيلي بأنه "إرهاب".
ووفق عدد من المراقبين، فإنّ إقدام تسفي سوكوت على هدم النصب التذكاري، يأتي في إطار التحضير للانتخابات التشريعية الإسرائيلية المرتقبة خلال شهر أكتوبر القادم.
وتقع قرية مادما على مقربة من المستوطنة التي يقيم بها النائب الإسرائيلي.
وينتمي سوكوت إلى الصهيونية الدينية التي تتبنى سياسات تهدف إلى إضعاف السلطة الفلسطينية وتفكيكها، إضافة إلى تعزيز الاستيطان وضم الضفة لإسرائيل، وسبق له أن اقتحم العام الماضي باحات المسجد الأقصى برفقة آلاف المستوطنين.



