
اعتبرت حركة "حماس"، اليوم الأربعاء ، أن إقامة محور عسكري جديد في جنوب قطاع غزة، يعكس "نوايا إسرائيل في البقاء داخل القطاع وعدم الانسحاب"، متهمة تل أبيب بمحاولة تكريس وجود طويل الأمد في غزة رغم انخراطها في مفاوضات غير مباشرة.
وقال باسم نعيم القيادي في "حماس"، إن "فتح هذا المحور لا يحمل تغييرات ميدانية كبيرة، لكنه يظهر تناقضا بين الأفعال العسكرية الإسرائيلية والتصريحات في غرف التفاوض".
قال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، إنه يدرس فرض عقوبات على وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بسبب مقترحه نقل الفلسطينيين من غزة إلى "مدينة إنسانية" في رفح.
وهذا أحدث مؤشر على تصاعد التوترات بين الحكومات الأوروبية وحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن كاتس قال للصحفيين، الأسبوع الماضي، إنه أصدر تعليماته للجيش بالتحضير لإنشاء معسكر على أنقاض مدينة رفح، بحسب ما ذكرته وكالة "بلومبرج" للأنباء.
لقي 20 شخصا على الأقل حتفهم اليوم الأربعاء في موقع توزيع مساعدات تابع لمؤسسة غزة الإنسانية بسبب ما وصفته المؤسسة بأنه تدافع الحشود بتحريض من مسلحين.
وقالت المؤسسة، المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، إن 19 لقوا حتفهم جراء التدافع وطُعن آخر حتى الموت خلال الحادث الذي وقع بأحد مراكزها في خان يونس جنوب غزة.
وأضافت المؤسسة في بيان "لدينا أسباب وجيهة للاعتقاد بأن عناصر من بين الحشود، أي مسلحين وعناصر من "حماس"، تعمدوا إثارة الاضطرابات".