هجوم على جهاز المخابرات العراقي بواسطة مسيّرة
وسعت الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، نطاق هجماتها لتشمل مؤسسات الدولة العراقية، ما يُنذر بتصعيد محتمل في الصراع الدائر.
وقالت المخابرات العراقية في بيان: "بالساعة العاشرة من السبت، تعرّض محيط موقع جهاز المخابرات الوطني في بغداد، لاستهداف إرهابي نفذته جهات خارجة عن القانون وتسبب بمقتل ضابط، في محاولة يائسة تهدف إلى ثني الجهاز عن أداء دوره المهني".
وأضافت: "وإذ يؤكد الجهاز مضيّه في أداء واجباته الوطنية، يشدد على أنّ هذه الممارسات الإرهابية لا تزيده إلا صلابة وإصرارًا على ملاحقة مرتكبيها والمسؤولين عنها حتى إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل".
وأفاد شهود عيان بسماع دويّ انفجار قوي، تبعه تصاعد للدخان واندفعت سيارات الدفاع المدني والأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث.
ومنذ 28 فبراير تاريخ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، نفّذت الميليشيات المدعومة من إيران مئات الهجمات في دول عدة بالمنطقة، بعضها طال أهدافًا بالعراق.
وينتمي العديد من هذه الجماعات إلى قوات الحشد الشعبي العراقية، التي تدين بالولاء لإيران، وقد استهدفت هذه الميليشيات منشآت أميركية وإقليم كردستان في شمال العراق.
وتشير التقارير الآن، إلى أنّ هذه الميليشيات هاجمت أيضًا جهاز المخابرات العراقي في بغداد، ما أسفر عن إصابة عدد من العاملين فيه.