وفق تقارير متطابقة، أُبلغ عن تهديدات بوجود قنابل على متن 5 رحلات جوية متجهة إلى وجهات أوروبية مختلفة، ما تسبب في بعض الحالات بتحويل مسار الطائرات أو مرافقتها من وحدات جوية عسكرية.
وأعلنت رئاسة الوزراء الفرنسية أن طائرة تابعة لشركة "إير لينغوس"، كانت في رحلة من دبلن إلى روما، حُوّل مسارها إلى منطقة نورماندي الفرنسية إثر تلقي تهديد بوجود قنبلة على متنها.
تهديد الطائرات
وقالت رئاسة الوزراء إن الطائرة هبطت بسلام في قاعدة إيفرو الجوية العسكرية، بعدما أعلنت حالة طوارئ أثناء تحليقها.
وأكدت أن الركاب الـ151 وأفراد الطاقم الستة بخير، فيما باشرت فرق عسكرية متخصصة في تفكيك المتفجرات فحص الطائرة.
وأظهرت مواقع تتبع الرحلات الجوية أن الطائرة كانت تقترب من باريس عندما غيرت مسارها بشكل حاد، ونفذت عدة دورات جوية قبل التوجه إلى إيفرو.
3 طائرات أخرى
وبعد وقت قصير من الإعلان عن الحادثة، أفادت وسائل إعلام محلية في بلغاريا بأن 3 طائرات اضطرت إلى تنفيذ عمليات هبوط اضطراري بسبب تهديدات بوجود قنابل، نقلاً عن مسؤولين.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" أن وحدات من سلاح الجو الإيطالي رافقت بسلام طائرة تابعة لشركة "فين إير"، كانت تنفذ رحلة من هلسنكي إلى روما، إلى العاصمة الإيطالية، بعدما تلقت إنذاراً بوجود قنبلة.
وتأتي هذه الحوادث بعد أيام من تعرض سبع رحلات جوية على الأقل، بينها رحلتان انطلقتا من المملكة المتحدة، لتهديدات مماثلة، تسببت في عمليات هبوط غير مخطط لها وإغلاق مؤقت لبعض المطارات.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية حينها إن بلاده مستعدة جيداً للتعامل مع ما وصفه بـ"التهديدات الكاذبة والخبيثة التي شهدناها اليوم".
ولم تُعرف بعد الجهة التي تقف وراء تلك التهديدات، لكن ماثيو بوري، من شركة "أوسبري فلايت سوليوشنز" المتخصصة في تقديم المشورة لشركات الطيران بشأن التهديدات التي تواجه الرحلات الجوية، قال إن تركيز هذه الحوادث على أوروبا قد يعني وجود "صلة روسية محتملة".
وأضاف: "لكن ينبغي ألا نغفل أن الحرب الهجينة الإيرانية تنشط بالقدر نفسه في مناطق معينة من أوروبا".
وأشار إلى أن التحقيقات لم تحدد حتى الآن المسؤولين عن هذه التهديدات.



