hamburger
userProfile
scrollTop

استطلاع رأي: الأحزاب العربية تدعم نتانياهو وتقلص المعارضة

ترجمات

عودة "القائمة المشتركة" تقلّص المعارضة وتعزز الليكود وفق استطلاع رأي لـ"معاريف" (رويترز)
عودة "القائمة المشتركة" تقلّص المعارضة وتعزز الليكود وفق استطلاع رأي لـ"معاريف" (رويترز)
verticalLine
fontSize

كشف استطلاع رأي جديد أن عودة الأحزاب العربية لخوض الانتخابات الإسرائيلية ضمن إطار "القائمة العربية المشتركة" من شأنها إعادة رسم توازن القوى داخل الكنيست، عبر اقتطاع مقاعد من معسكر المعارضة، في وقت يواصل فيه حزب الليكود تعزيز موقعه، وفق "جيروزاليم بوست".

ارتفاع تمثيل الليكود

وبحسب استطلاع نشرته صحيفة "معاريف"، الجمعة، يرتفع تمثيل الليكود بمقدار مقعدين، ما يرفع رصيد الائتلاف الحاكم إلى 50 مقعدا، وذلك في أعقاب إعلان قادة الأحزاب العربية خوض الانتخابات المقبلة بقائمة موحدة، فضلا عن التداعيات السياسية لإعادة رفات أحد الأسرى من غزة.

فيما أظهرت النتائج أن المعارضة ستحصل على 57 مقعدا، بينما تحقق "القائمة المشتركة" بعد إعادة تشكيلها 13 مقعدا. ويُعد ذلك ارتفاعاً مقارنة بالتقديرات السابقة التي منحت تحالفي حزبي "حداش–تعال" و"راعم" مجتمعين 10 مقاعد فقط في حال خوضهما الانتخابات بشكل منفصل، في حين يفشل حزب "بلد" في تجاوز نسبة الحسم، ما يؤدي إلى تراجع إجمالي مقاعد المعارضة من 61 إلى 57 مقعدا.

مكاسب وإخفاقات انتخابية

وجاءت المكاسب الانتخابية للقائمة المشتركة على حساب أحزاب "يش عتيد" ونفتالي بينيت وغادي آيزنكوت.

ووفق سيناريو إجراء الانتخابات اليوم، يحصل الليكود على 27 مقعدا (تضاعف من 25)، مقابل 22 مقعدا لحزب بينيت (تراجعا من 23)، و13 مقعدا للقائمة المشتركة، و10 مقاعد لحزب "ياشار" بقيادة آيزنكوت (تراجعا من 11). ويحافظ حزبا "الديمقراطيون" و"يسرائيل بيتينو/ إسرائيل بيتنا" على 9 مقاعد لكل منهما، بينما تبقى حصة "عوتسما يهوديت" و"شاس" عند 8 مقاعد، و"يش عتيد" عند 7 مقاعد (تراجعا من 9)، و"يهدوت هتوراه" عند 7 مقاعد.

في المقابل، تفشل أحزاب "أزرق أبيض" و"الاحتياط" و"الصهيونية الدينية" في تجاوز نسبة الحسم.

كما يشير الاستطلاع إلى أن اندماجاً ثلاثيا بين أحزاب بينيت وآيزنكوت و"يش عتيد" تحت قيادة بينيت سيمنح هذا التحالف 37 مقعدا، أي أقل بمقعد واحد من مجموع مقاعدهم في حال خوض الانتخابات منفصلين. وفي هذا السيناريو، يرتفع تمثيل الليكود إلى 28 مقعدا، بينما تتراجع المعارضة من دون احتساب مقاعد القائمة المشتركة إلى 55 مقعدا، و ذلك في مقابل ارتفاع رصيد الائتلاف إلى 52 مقعدا.

استعادة الأسرى

وفي ما يتعلق بتوقيت الانتخابات، أظهر الاستطلاع أن 49% من الإسرائيليين يفضلون إجراءها في موعدها المقرر لاحقا هذا العام، مقابل 39% يطالبون بتقديمها في أقرب وقت ممكن، بينما لم يحسم 12% موقفهم.

وعقب إعادة رفات ران غفيلي، رأى 44% من المشاركين أن إسرائيل كان ينبغي أن تنجح في استعادة الرهائن في وقت أبكر لتقليل الخسائر البشرية. في المقابل، اعتبر 30% أن النتيجة تمثل نجاحا كبيرا فاق التوقعات، بينما رأى 17% أن الثمن المدفوع كان مرتفعاً، وقد يشجع على عمليات خطف مستقبلية، في حين أعرب 9% عن عدم معرفتهم.

وأُجري الاستطلاع يومي 28 و29 يناير، وشمل 503 مشاركين يمثلون السكان البالغين في إسرائيل من اليهود والعرب.