hamburger
userProfile
scrollTop

"إسرائيل هيوم": إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها والثمن سيكون باهظًا

ترجمات

محللون: وقف إطلاق النار في إيران يربك إسرائيل دون مكاسب دبلوماسية (رويترز)
محللون: وقف إطلاق النار في إيران يربك إسرائيل دون مكاسب دبلوماسية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • صحيفة "إسرائيل هيوم": إسرائيل قد فشلت في تحقيق أهدافها.
  • محللون: وقف إطلاق النار في إيران ترك إسرائيل دون مكاسب دبلوماسية.
أفاد تحليل لصحيفة "إسرائيل هيوم" أنّ إسرائيل قد فشلت في تحقيق أهدافها، ومن المرجح أن يكون الثمن باهظًا.

وبحسب التحليل، لقد ترك وقف إطلاق النار إسرائيل دون مكاسب دبلوماسية ودون رد على تهديداتها الرئيسية. وإنّ الفجوة بين النجاح العسكري والنتيجة الفعلية تزيد من خطر المزيد من التصعيد.
وفي الوقت نفسه، تتزايد الانتقادات لسلوك الحكومة وتأثيرها على مكانة إسرائيل على الساحة الدولية.

تقرير: إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها

يشير التحليل إلى أنّ وقف إطلاق النار مع إيران، منذ أسبوعين حتى الآن، يترك إسرائيل في موقف إستراتيجي إشكالي: فقد فشلت في تحقيق أيّ من أهداف الحرب التي حددتها لنفسها، ولا تزال متورطة في الحرب في لبنان، ومكانتها الدولية في أدنى مستوياتها غير المسبوقة وسط اتهامات بأنها جرّت الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران.

وينبغي أن نضيف إلى ذلك الضرر المستمر الذي يلحق بالاقتصاد الإسرائيلي على الجبهة الداخلية، والأزمة الحادة في الثقة بين الحكومة والجمهور الإسرائيلي، وخصوصًا في الشمال.

وكانت إسرائيل مطلعة على تفاصيل وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، لكن لم يتم منحها القدرة على التأثير عليه. ولقد تم فرض وقف إطلاق النار على إسرائيل، التي اضطرت إلى دعمه ببيان أصدره رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في وقت متأخر من ليلة الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق.

ومن المشكوك فيه ما إذا كانت إسرائيل تؤيد وقف إطلاق النار حقا، خصوصًا أنّ النقاط الـ10 الواردة في وثيقة المبادئ الإيرانية للمفاوضات لا تتناول، ولو على الأقل، مصالحها فيما يتعلق بالمسألة النووية والصواريخ والتمويل بالوكالة وتحييد النفوذ الإقليمي السلبي لإيران في الخليج، بحسب الصحيفة.

فشل نتانياهو

ويقول تحليل الصحيفة، إنّ الجيش الإسرائيلي حقّق في العملية معظم الأهداف العملياتية التي حددها لنفسه، لكن نتانياهو فشل في ترجمة تلك الأهداف إلى نتيجة إستراتيجية أوسع.

وكما حدث في الحرب في غزة وفي الحرب السابقة في لبنان، وجدت إسرائيل نفسها في حملة لا أفق لها، حيث تبدو الأهداف التي حددتها إمّا طموحة للغاية أو مستحيلة التحقيق.

ولم ينهار النظام في إيران كما زُعم، ولم يتم تحقيق السيطرة على أكثر من 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب، وتم تحييد مجموعة الصواريخ جزئيا فقط، واستمر دعم الوكلاء، بل وتحول إلى حملة إقليمية نشطة شارك فيها تنظيم "حزب الله" و"الحوثيون" وجماعات الميليشيات الشيعية في العراق، بحسب إسرائيل هيوم.

ويبدو أنّ إسرائيل هذه المرة أيضا، بالغت في تقدير قدراتها وقلّلت من شأن إيران. وكان التحقيق الذي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" حول الطريقة التي قاد بها نتانياهو الولايات المتحدة إلى الحرب، مستنيرًا بتفاصيله وعمقه.

ويتبين أنّ إسرائيل قدمت وعودًا كاذبة بشأن الانهيار السريع للنظام، بمساعدة المتظاهرين الذين سيعودون إلى الشوارع والميليشيات الكردية التي ستداهم الأراضي الإيرانية، وادعت أنّ إيران لن تكون قادرة على إغلاق مضيق هرمز ولن تلحق سوى أضرار محدودة بالمصالح الأميركية في المنطقة.