دعت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن في بيان سكان المدن الجنوبية إلى المشاركة، اليوم، في فعالية "مليونية الوفاء والصمود" في كل من عدن والمكلا، احتجاجًا على ما وصفته بـ"الحلول المنقوصة أو الالتفافية" التي تستهدف القضية الجنوبية.
وأكد البيان أن هذه التظاهرات تأتي دعمًا لحق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وللتشديد على أن الشارع الجنوبي هو مصدر الشرعية الحقيقية وصوت الإرادة الشعبية القادر على منع تمرير أي مشاريع لا تمثله.
وأكد الكاتب والباحث السياسي شكري باعلي في تصريحات لقناة "المشهد" أن "المجلس الانتقالي يستند إلى شرعية الجماهير الجنوبية التي تطالب بحقها في عدم مصادرة أو تغيير إرادتها"، مضيفا: "هناك محاولات لتغيير الإرادة الجنوبية، وشهدنا ذلك سابقا في أن يتم الاستعانة ببعض الأشخاص على أنهم ممثلين في الجنوب، وبعد ذلك شهدنا في مؤتمر الحوار تمثيلا جنوبيا هزيلا".
حق تقرير المصير
وتابع: "عندما رد الأمر لتقرير المصير واستفتاء الشعب الجنوبي تم الانقلاب على هذه المخرجات".
وأكد باعلي أن "المشكلة تكمن في عدم وجود توحد جنوبي"، وتابع: "اليوم هناك محاولة يتم الدعوة لها في الرياض للحوار، ونحن لا نرفض الحوار لأنه جيد في كل الأحوال، لكن نتساءل عن أسس الحوار وهل سيستند إلى مشروعية ومعطيات القضية الجنوبية والشارع الذي يطالب بإعادة دولته وهل سيستند في النهاية إلى حق تقرير المصير؟".
وعند سؤاله عن المطالب قال: "هناك إعلانا سياسيا أعلنه الرئيس الزبيدي وأعقبه إعلان دستوري مدته عامان وهذا الإعلان رسم خارطة طريق، وإذا كانت الاجتماعات الجنوبية الجنوبية التي سترعاها السعودية تمشي وفق هذا الإطار، أعتقد أنها ستكون عادلة ومنصفة لأنها ستكون مرجعيتها إلى الشارع".
وتابع: "إذا كنا سنستنسخ مكونات وشخصيات ونتعامل مع القضية على أنها قضية حقوق وبعض الوظائف وبعض الإقصاء فهذا سيكون الإقصاء الذي عانينا منه طويلا".
وأكد: "نحن لا نبحث عن مجرد وظائف فالوظائف حق لكل مواطن ولكن قضيتنا الأساسية هي الوحدة".
وأضاف أن دعوات الاحتشاد توصل رسالة مفادها "القرار قرارنا".