أثار تعزيز الوجود العسكري الأميركي في مطار بن غوريون أزمة داخل إسرائيل، بسبب تأثيره على حركة الطيران المدني. ويرى مراقبون أنّ الخطوة تعكس استعدادًا أميركيًا لمعركة طويلة، حتى وإن ترتبت عليها أعباء اقتصادية وتشغيلية على إسرائيل، ما يثير تساؤلات حول تباين أولويات واشنطن وتل أبيب.
إسرائيل قلقة من أهداف ترامب
وتعليقًا على هذه التطورات، قال الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء صالح المعايطة، للإعلامي مالك علاوي في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "عندما نتكلم عن إعداد مسرح العمليات، علينا أن نعلم أنه يوجد للولايات المتحدة أكثر من 800 قاعدة عسكرية منتشرة حول العالم، كما لها أكثر من 250 إلى 300 ألف جندي، ومنهم نحو 50 ألف جندي في الشرق الأوسط".
وأضاف المعايطة: "من وجهة نظري، العمليات الجوية الأميركية لن تقلع من القواعد العسكرية المتواجدة في منطقة الخليج حتى تتلافى الرد الإيراني الذي يتخذ من ذلك ذريعة، ومعظم الطائرات والصواريخ التي تقصف إيران لا تنطلق من دول الخليج العربي، وإيران تكابر وتعاند وتتهور عندما تتهم هذه الدول بأنها تساند أميركا".
أزمة في "بن غوريون"
بدوره قال العضو في الحزب الجمهوري الأميركي ومدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية توم حرب: "لا أتصور أنّ العلاقة بين الرئيس ترامب ونتانياهو فيها فارق كبير، فتكتيكيًا نتانياهو لديه خبرة بموضوع المعارك أكثر من الرئيس ترامب، ولكن عظمة الرئيس الأميركي وقدرته وقدرة الولايات المتحدة، هي التي تنطوي عليها المصالح المشتركة بين إسرائيل وأميركا في العالم العربي".وعن الملف الإيراني، قال حرب: "ترامب ينظر إلى إيران من مصلحة أميركا ونتانياهو من مصلحة إسرائيل، ولكن هم متفقون على الإستراتيجية في هذا الصدد".



