hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

آلاف البحارة عالقون.. مضيق هرمز يتحول إلى منطقة خطر

ترجمات

أزمة هرمز هددت سلاسل الإمداد والتجارة العالمية (رويترز)
أزمة هرمز هددت سلاسل الإمداد والتجارة العالمية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • استهداف سفينة في هرمز يفاقم مخاطر الملاحة البحرية.
  • آلاف البحارة عالقون وسط مخاطر وضغوط نفسية متزايدة.
  • حركة الملاحة عبر هرمز تراجعت إلى مستويات قياسية.

تتصاعد المخاطر التي يواجهها آلاف البحارة العالقين في منطقة الخليج، مع استمرار الحرب على إيران للشهر الـ6، فيما سلط حادث استهداف سفينة شحن في مضيق هرمز الضوء مجددا على حجم التهديد الذي يواجه الطواقم المدنية في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.

استهداف سفن

وفي ساعة متأخرة من مساء الاثنين، أطلقت سفينة الشحن "مينوان بايونير" نداء استغاثة بعدما أصابها مقذوف مجهول على بعد نحو 20 ميلا بحريا شمال الساحل العُماني، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء في غرفة المحركات واندلاع حريق في منطقة إقامة الطاقم.

ونجح البحارة في السيطرة على الحريق وطلبوا المساعدة من السفن القريبة، قبل مغادرة السفينة، المملوكة لجهة يونانية وترفع علم ليبيريا، صباح الثلاثاء.

لكن الطاقم اكتشف غياب المهندس الـ3، الذي لا يزال مفقودا رغم مرور عدة أيام، في حين تحقق هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في الحادث، من دون أن تحدد رسميا مصدر المقذوف.

وقالت شركة "وايندوارد" المتخصصة في الاستخبارات البحرية إن هجمات سابقة في الموقع نفسه نُسبت إلى إيران، بينما تنفي طهران مسؤوليتها.

آلاف البحارة تحت الحصار

يأتي الحادث بعد تسجيل حادثتي اقتراب خطير لسفينتي ناقلات نفط كبيرتين ومتوسطة الحجم خلال 24 ساعة، ما يعكس تصاعد المخاطر في الممر المائي، بحسب تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية.

وبحسب المنظمة البحرية الدولية، لا يزال نحو 6 آلاف بحار عالقين على متن 500 سفينة داخل الخليج، بعدما تحول عبورهم الطبيعي للمضيق إلى انتظار طويل محفوف بالمخاطر.

وكانت تقديرات سابقة قد أشارت إلى احتجاز نحو 20 ألف بحار لفترات طويلة، وسط تداعيات نفسية متزايدة على أفراد الطواقم.

وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز إن هؤلاء "أشخاص أبرياء ومدربون على أداء أعمالهم، وليسوا على القتال"، كما أن سفنهم غير مجهزة للدفاع ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ووصف الأمين العام لاتحاد البحارة في الهند سافيو راموس وضع الطواقم بأنه يشبه السجن، مشيرا إلى أن حالة عدم اليقين بشأن موعد انتهاء الأزمة تسبب ضغوطا نفسية كبيرة للبحارة.

تراجع في الملاحة

وتشير بيانات "Lloyd’s List إلى أن حركة الملاحة عبر المضيق تراجعت بشدة، حيث عبرته 52 سفينة غير مرتبطة بإيران خلال أسبوع واحد بين 27 يوليو و2 أغسطس إلى جانب 32 سفينة مرتبطة بإيران، أي ما يزيد قليلا على 10% من متوسط حركة السفن الأسبوعية قبل اندلاع الحرب.

وتقول التحليلات إن 70 ناقلة نفط وغاز كبيرة لا تزال عالقة في الخليج منذ فبراير، بينما دخلت 65 ناقلة أخرى المنطقة بعد إعلان مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، لكنها لم تتمكن من المغادرة.

ويثير استمرار الأزمة مخاوف قطاع النقل البحري من عزوف البحارة عن العمل في المناطق الخطرة، بما قد ينعكس على سلاسل الإمداد العالمية.

وحذر دومينغيز من أن نحو 90% من البضائع العالمية تُنقل بحرا، مؤكدا أن أي اضطراب طويل في عمل البحارة سيطال الجميع. 

news_suggested_videos_نشرة اليوم - 08-08-2026
play