أجرى نواب وزراء الخارجية من عُمان وإيران، محادثات لمناقشة الخيارات المتاحة لضمان مرور السفن بسلاسة عبر مضيق هرمز.
ويمر جزء كبير من تجارة النفط العالمية عبر هذا الممر المائي الضيق، لكنه ظل مغلقًا إلى حد كبير منذ بداية الحرب.
بروتوكول لمراقبة الملاحة
وتأتي هذه المحادثات بعد أن صرّح مسؤول إيراني يوم الخميس، بأنّ إيران كانت بصدد إعداد بروتوكول مع عُمان لمراقبة حركة الملاحة في المضيق.
وفي وقت سابق، لوّحت إيران بإمكانية توسيع نطاق الضغط على الملاحة الدولية، عبر الإشارة إلى ممر بحري إستراتيجي جديد، في خطوة تعكس تصعيدًا غير مباشر يتجاوز مضيق هرمز.
وفي رسالة نشرها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على منصة "إكس"، طرح تساؤلات لافتة حول أهمية مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ويعدّ أحد أهم طرق التجارة العالمية.
وتساءل قاليباف عن حجم مرور النفط والغاز الطبيعي المسال والقمح والأرز والأسمدة عبر هذا المضيق، وعن الدول والشركات التي تعتمد عليه بشكل كبير، في إشارة فسّرها مراقبون على أنها تلميح لإمكانية استهداف هذا الشريان الحيوي.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، حيث كثّف "الحوثيون" المدعومون من إيران هجماتهم على السفن في البحر الأحمر، بدعوى دعم الفلسطينيين في غزة، ما أدى إلى تراجع ملحوظ في حركة الشحن عبر باب المندب، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.