hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

كوريا الشمالية تنشر قوات إضافية على الحدود مع سول

آخر تحديث:
أ ف ب
كوريا الشمالية تحشد قواتها العسكرية على الحدود مع جارتها الجنوبية (أ ف ب)
كوريا الشمالية تحشد قواتها العسكرية على الحدود مع جارتها الجنوبية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • شقيقة زعيم كوريا قالت إن بلادها تعتزم استئناف مكبرات الصوت.
  • تصاعد التوتر بين سول وبيونغ يانغ؛ بسبب إصابة جنود جنوبيين.
  • بيونغ يانغ هددت برد حازم على أي انتهاك.
أعلنت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الأربعاء أن بيونغ يانغ تعتزم استئناف بث الرسائل عبر مكبرات الصوت على طول الحدود مع كوريا الجنوبية، وذلك بعدما دفعت بوحدات عسكرية جديدة إلى "مواقع إطلاق النار".

وتصاعدت التوترات بين سول وبيونغ يانغ منذ حمّلت كوريا الجنوبية الشهر الماضي كوريا الشمالية مسؤولية انفجار وقع داخل المنطقة المنزوعة السلاح المحصنة بشدة والتي تفصل بين البلدين، قائلة إنه نجم عن ألغام زرعتها بيونغ يانغ، وهو اتهام رفضته الأخيرة.

وقالت كيم يو جونغ "تتخذ الفرق التكتيكية التابعة لنا مواقع جديدة، وخلال شهر أكتوبر، ستكون مكبرات الصوت المخصصة للحرب النفسية ضد جمهورية كوريا قيد التشغيل على امتداد كامل الحدود".

وتم الكشف عن الخطة الرامية إلى استئناف استخدام مكبرات الصوت عقب تفقد كيم والمارشال باك جونغ تشون، المسؤول في القوات المسلحة، مواقع حدودية الأربعاء.

وقالت كيم يو جونغ في بيان أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية "شددت قيادتنا العسكرية على ضرورة أن يدرك هؤلاء المارقون أن وحداتنا الجديدة للقوة النارية اتخذت مواقع إطلاق النار الخاصة بها".

وكان باك جونغ تشون قال إن الوقت حان "لتنظيم قوة نارية كافية لبث الرعب في قلب العدو".

وأضاف "إذا أقدمت قوات العدو فعلا على استفزاز يهدد سلامة أفرادنا العاملين... فعلى قوات حرس الحدود في جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية أن تتخذ إجراءات عسكرية بالغة الكفاءة، متخصصة وساحقة".

"رد حازم" 

قال الباحث في معهد كوريا للشؤون العسكرية هونغ سونغ-بيو لوكالة فرانس برس الأربعاء إن تحركات القوات يجب التعامل معها بجدية.

وأضاف "هذه مواقع عسكرية صغيرة، في الأساس نقاط حراسة أو مواقع قتالية لوحدات مسلّحة بأسلحة فردية، ويبدو أن كوريا الشمالية تدفع بها إلى الأمام".

وتابع "لقد نفّذت كوريا الشمالية عروضا مختلفة لقواتها النارية، لكن الأمر يبدو الآن متعلقا بنشر عملاني فعلي".

وأجرت كوريا الشمالية، بشكل منفصل، اختبارا لمجموعة من الأسلحة في الآونة الأخيرة، بينها نظام طوربيد موجّه بدقة من "نوع جديد" وصاروخ فرط صوتي متوسط المدى، وقيل إن كليهما يستخدمان تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

واتهم الجيش الكوري الجنوبي الثلاثاء بيونغ يانغ بمحاولة تحميل الآخرين مسؤولية تصاعد التوترات العسكرية، مؤكدا في الوقت نفسه استخدام مكبرات الصوت والطلقات التحذيرية باعتبارها "إجراءات دفاعية مشروعة لمنع القوات الكورية الشمالية من عبور خط ترسيم الحدود العسكرية، ودفع القوات التي عبرته إلى التراجع".

كما أمر رئيس هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية جين يونغ سونغ الجيش "بالرد بحزم" إذا استغلت كوريا الشمالية إجراءات سيول ذريعة للقيام بعمل عدائي.

إرث مكبرات الصوت 

سبق أن لجأ الجانبان الى وسيلة مكبرات الصوت التي تعود إلى الحرب الكورية، إلى جانب أساليب أخرى للحرب النفسية.

وفي عام 2024، أرسلت كوريا الشمالية آلاف البالونات المحمّلة بالنفايات باتجاه الجنوب، قائلة إنها جاءت ردا على بالونات دعائية مناهضة لبيونغ يانغ أطلقها ناشطون كوريون جنوبيون.

وفي وقت لاحق، أعادت كوريا الجنوبية تشغيل مكبرات الصوت على الحدود للمرة الأولى منذ ست سنوات، وبثّت عبرها أغاني "كي-بوب" وأخبارا دولية، فيما بدأت كوريا الشمالية ببث أصوات غريبة على طول الحدود، ما أثار قلق السكان في كوريا الجنوبية.

وسبق أن دفع هذا الأمر بيونغ يانغ إلى التهديد بقصف تجهيزات مكبرات الصوت التابعة لسول بالمدفعية.

وكان رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ قد تعهّد بالانفتاح على كوريا الشمالية المسلحة نوويا والسعي إلى الحوار من دون شروط مسبقة، في تحول عن نهج سلفه المتشدد.

والعام الماضي، أزالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية مكبرات الصوت على الحدود معتبرة ذلك "إجراء عمليا يهدف إلى المساعدة في تخفيف التوتر مع الشمال".

news_suggested_videos_فيديو مروع.. تركت ابنتها تواجه الغرق من أجل سيلفي
play