ودّع مشيّعون في محافظة البحيرة بمصر الشابة عزة رمزي البالغة من العمر 28 عامًا، وهي مضيفة طيران في شركة "فليناس" والتي قُتلت في الهجوم "الحوثي" على مطار الرياض، في مشهد أشعل موجة من الحزن في الأوساط المصرية والعربية على حد سواء.
تشييع جنازة عزة رمزي
وقالت وسائل إعلام مطلعة، إنّ الملياردير المصري نجيب ساويرس دعا الدول العربية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران في أعقاب الهجوم الصاروخي على الرياض بالمملكة العربية السعودية.
وأشرف وزير الطيران المدني المصري سامح الحفني على وصول جثة عزة رمزي إلى مطار الإسكندرية الدولي، ووصلت الجثة على متن طائرة خاصة من طراز "فليناس" نحو الساعة 11:30 مساء الاثنين.
وفي وقت سابق، عبّر شقيق مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي، محمد رمزي، ضحية الهجوم "الحوثي" على مطار الرياض، عن حزنه وصدمته لفقدان شقيقته، مؤكدًا أنه لا يزال تحت تأثير الصدمة وهو غير مستوعب لما جرى، خصوصًا أنّ آخر مكالمة جمعته بالراحلة كانت قبل الواقعة بيوم واحد فقط، وكانت خلالها في وضع طبيعي وتتمتع بالمرح والحيوية.
وتوجّه شقيق الراحلة بعبارات شكر وامتنان إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية وجهات مصرية عدة، تقديرًا منه ومن أفراد أسرته لكافة جهودهم في متابعة الإجراءات لعودة جثمان عزة إلى أرض الوطن.
وأعرب محمد رمزي عن كامل تقديره لحكومة المملكة العربية السعودية والجهات المعنية بالمملكة، نظرًا لتعاونها في تسهيل عملية نقل جثمان شقيقته إلى مصر.
وقال رمزي إنّ شقيقته كانت في حالة طبيعية للغاية خلال المكالمة الهاتفية الأخيرة بينهما، مضيفًا أنها مازحته بمرح وحيوية ومازحت ابنته الصغرى كما تحدثت معهم بصورة عادية، دون أن يخطر له أن تكون تلك المكالمة هي آخر حديث بينهما.



