hamburger
userProfile
scrollTop

لبنانيون يحيون الذكرى الـ 18 لاغتيال رفيق الحريري

وكالات

سعد الحريري يعود للبنان لإحياء ذكرى والده (أ ف ب)
سعد الحريري يعود للبنان لإحياء ذكرى والده (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت


أحيى لبنانيون والسفيرة الأميركية لدى بيروت اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ 18 لاغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري وسط انتشار القوى الأمنية في محيط ضريحه.

واحتشد المئات من مناصري تيار المستقبل في وسط بيروت حيث رفع بعضهم أعلام التيار وصور رفيق الحريري.

وقرأ رئيس الحكومة السابق ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري الفاتحة على ضريح والده وسط المئات الذين استقبلوه بالتصفيق والهتافات المؤيدة، طالبين منه ألا يتخلى عن جمهوره.

واكتفى الحريري بتوجيه التحية إليهم وصافحهم، قائلا "الله يرحم الرئيس رفيق الحريري والله يعين لبنان".

آلاف اللبنانيون يحيون ذكرى رفيق الحريري (أ ف ب)

آلاف اللبنانيون يحيون ذكرى رفيق الحريري (أ ف ب)

وحضرت السفيرة الأميركية دوروثي شيا، حيث وضعت إكليلاً من الزهور على ضريح الحريري، كما زار الضريح عدد من النواب والوزراء السابقين والحاليين.

ووضع وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي إكليلاً من الزهور على الضريح، وقال: "نحن اليوم نؤكّد وفاءً للرئيس رفيق الحريري على اتفاق الطائف وعلى مسيرة إنقاذ لبنان من خلال الطائف وعلى الوحدة الوطنية والعيش المشترك وبناء الدولة".

وأضاف مولوي: "نحن مصممون على بناء الوطن مهما بلغت الصعوبات والشارع السني في لبنان هو إلى جانب بناء الدولة ... والحل للمشاكل الاقتصادية في لبنان هو بالتمسك ببناء الدولة".

سعد الحريري علق عمله السياسي منذ أكثر من عام (أ ف ب)

سعد الحريري علق عمله السياسي منذ أكثر من عام (أ ف ب)

وكان سعد الحريري وصل مساء أول أمس الأحد إلى بيروت لإحياء ذكرى اغتيال والده ورفاقه عند الضريح في وسط بيروت، وذلك بعد غيابه عن بيروت لنحو عام، منذ إعلانه تعليق العمل السياسي.

وأعلن سعد الحريري في 24 يناير 2022 تعليق عمله بالحياة السياسية وعزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية التي أقيمت في مايو 2022.

وكان انفجار هائل وقع في وسط العاصمة بيروت في 14 فبراير 2005، ما أدى إلى مقتل 22 شخصا، بينهم رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. وعانى 226 شخصا آخر أضرارًا جسدية أو نفسية إثر الانفجار.

وأسست الأمم المتحدة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان للنظر في جريمة اغتيال الحريري، وافتتحت المحكمة أعمالها في أول مارس 2009 لمحاكمة الأشخاص المتهمين بتنفيذ انفجار 14 فبراير 2005 وهم سليم جميل عياش، وحسن حبيب مرعي، وحسين حسن عنيسي، وأسد حسن صبرا الذين ينتمون إلى "حزب الله". ونفى "حزب الله" بشدة هذه الاتهامات.

وأدانت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، سليم جميل عياش وكل من حسن حبيب مرعي وحسين حسن عنيسي.