تحدث الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، الثلاثاء، عن معركته مع سرطان البروستاتا، الذي شُخص به العام الماضي، كاشفا أن المرض كان قد انتشر إلى عظامه عند اكتشافه.
وأكد أن العلاج الإشعاعي الذي خضع له خلال الخريف الماضي نجح كما كان مخططا، وأنه يواصل حياته بصورة طبيعية.
مرض جو بايدن
وكتب بايدن: "نحيي في شهر سبتمبر من كل عام شهر التوعية بسرطان البروستاتا، لكن الأمر يحمل بالنسبة إلي هذا العام طابعا شخصيا أكبر. أكثر من 330 ألف رجل أميركي سيسمعون هذا العام الكلمات التي سمعناها الربيع الماضي، عندما شُخصت إصابتي بسرطان البروستاتا. وبحلول الوقت الذي اكتشفناه فيه، كان قد انتشر بالفعل إلى عظامي".
ودعا بايدن الرجال إلى عدم تأجيل الفحوصات واستشارة أطبائهم، قائلا: "عندما يُكتشف سرطان البروستاتا في مرحلة مبكرة، تقترب نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات من 100%. لذلك، تحدثوا مع أطبائكم ولا تؤجلوا الأمر".
وأوضح أن الرجال ذوي مستوى الخطورة المتوسط ينبغي أن يبدؤوا مناقشة إجراء الفحوصات مع أطبائهم في سن الـ50 تقريبا، بينما يتعين على الأكثر عرضة للإصابة فعل ذلك مبكرا.
وأضاف: "إذا كان والدك أو شقيقك قد أُصيب بسرطان البروستاتا، فابدأ هذه المحادثة في سن الـ45، أو قبل ذلك إذا أُصيب أكثر من فرد في العائلة".
كما أعرب بايدن عن امتنانه للطواقم الطبية التي تشرف على علاجه، قائلا: "أشعر بامتنان عميق للأطباء والممرضين والمتخصصين الذين ساعدوا في السيطرة على السرطان، ويواصلون رعايتي بهذا القدر من التفاني. مهارتهم وإخلاصهم وتعاطفهم تعني لي الكثير".
وأضاف: "العلاج الإشعاعي الذي خضعت له الخريف الماضي نجح كما كان مخططا، وأنا أواصل القيام بالأمور المهمة بالنسبة إلي، مثل الانتهاء من كتابة مذكراتي".
وفي ختام رسالته، شكر بايدن من يساندونه وعائلته، وجدد دعوته إلى إجراء الفحوصات: "آمل وأدعو أن نتمكن، من خلال مشاركة تجربتنا والمساهمة في هذا الحوار المهم، من إنقاذ الأرواح. تحدثوا مع أطبائكم، واطرحوا الأسئلة الصعبة. افعلوا ذلك من أجل أنفسكم ومن أجل من يحبونكم. ومهما حدث، تمسكوا بالإيمان. بارككم الله".



