قال أحد قدامى المحاربين في القوات الخاصة الأميركية إن إنقاذ أحد أفراد طاقم طائرة إف-15 الأميركية المفقودة سيكون "خطيرًا ومعقدًا للغاية".
وأكد برايان ستيرن، أحد قدامى المحاربين في القوات الخاصة الأميركية ومؤسس شركة متخصصة في إنقاذ الأشخاص من مناطق النزاع وبعد الكوارث الطبيعية، أن أي عملية لإنقاذ أحد أفراد طاقم طائرة إف-15 الأميركية المفقودة ستكون "خطيرة ومعقدة للغاية".
وقال ستيرن لداني فريمان من "شبكة سي إن إن": "الأمر ليس بهذه البساطة، فلا يكفي إرسال مروحية والتواصل مع الطيار عبر اللاسلكي... إنه ليس كما يُعرض في التلفزيون".
مهمة خطيرة
وأضاف: "إن إرسال الطائرات أمر بالغ الخطورة"، مستشهدًا بحادثة وقعت أمس، حيث أظهر مقطع فيديو مجموعة من ضباط الشرطة الإيرانية يطلقون النار على مروحيتين تحلقان على ارتفاع منخفض فوق جنوب غرب إيران. "أنا متأكد من وجود العديد من الحوادث المماثلة".
وأفادت مصادر لشبكة "سي إن إن" أن القوات الأميركية لا تزال تسابق الزمن للعثور على أحد أفراد الطاقم، بعد إنقاذ الآخر أمس. وأكد ستيرن أن العثور على هذا الجندي المفقود بسرعة أمر في غاية الأهمية.
قال: "لقد ظلوا هاربين لمدة يوم ونصف... وهي مدة طويلة جدًا في ظل مطاردة فعّالة خلف خطوط العدو، في الجبال، مع محدودية الاتصالات، واحتمالية الإصابة".
وأضاف ستيرن أنه من المرجح أن تتم أي عملية إنقاذ ليلًا، لأن الولايات المتحدة "تتمتع بقدرة رؤية أفضل في الظلام من أي جهة أخرى".
وأوضح: "يكمن التحدي في أن الطيار مُضطر أيضًا إلى الملاحة ليلًا، وهذا ليس بالأمر السهل دائمًا".