hamburger
userProfile
scrollTop

ترامب بين 4 ضربات حاسمة.. وخيارات قد تشعل حربا بلا سقف

ترجمات

ترامب أمام اللحظة الأخطر في حرب إيران (أ ف ب)
ترامب أمام اللحظة الأخطر في حرب إيران (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

تتصاعد المؤشرات على اقتراب الولايات المتحدة من مرحلة حاسمة في مواجهتها مع إيران، مع وصول آلاف الجنود الأميركيين إلى الشرق الأوسط، بينهم عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوًا وقوات المارينز ووحدات العمليات الخاصة.

السيطرة على جزيرة خرج 

وبحسب صحيفة إسرائيل هيوم، تدرس إدارة الرئيس دونالد ترامب 4 سيناريوهات عسكرية رئيسية، تتراوح بين السيطرة على جزيرة خرج النفطية، وكسر الحصار في مضيق هرمز، وتنفيذ عملية لاستخراج مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب، وصولًا إلى توجيه ضربة واسعة للبنية التحتية للطاقة.

وتُعد جزيرة خرج، الواقعة قبالة الساحل الإيراني، شريان تصدير النفط الرئيسي لطهران، إذ تمر عبرها نحو 90% من صادراتها. غير أنّ السيطرة عليها تمثل تحديًا عسكريًا معقّدًا، في ظل قربها من الأراضي الإيرانية وقدرة طهران على استهداف أيّ قوة متمركزة هناك.

فتح مضيق هرمز بالقوة

أما خيار فتح مضيق هرمز بالقوة، فيتطلب السيطرة على جزر إستراتيجية وتدمير منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وهو سيناريو محفوف بالمخاطر نظرًا لطبيعة الساحل الإيراني الوعر، وقدراته الصاروخية بعيدة المدى.

استخراج مخزون إيران من اليورانيوم 

وفي مسار أكثر تعقيدًا، تشير الصحيفة إلى أنّ واشنطن تدرس إمكانية تنفيذ عملية عسكرية لاستخراج مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب من منشآت تحت الأرض، ما يتطلب إدخال قوات عميقًا داخل الأراضي الإيرانية في مهمة عالية الخطورة تقنيًا وعسكريًا.

ضربة شاملة على منشآت الطاقة والمياه

الخيار الرابع يتمثل في توجيه ضربة شاملة تستهدف منشآت الطاقة والمياه، في محاولة لإنهاء الحرب برسالة ردع قاسية، إلا أنّ هذا السيناريو قد يؤدي إلى انهيار شامل داخل إيران، ويفتح الباب أمام ردود إقليمية واسعة.

سياسيًا، يواجه ترامب معضلة داخلية، إذ تشير استطلاعات إلى رفض غالبية الأميركيين لتوسيع العمليات العسكرية، خصوصًا بعد تجارب العراق وأفغانستان، ما يجعل أيّ قرار بالتصعيد، محفوفًا بكلفة عسكرية وانتخابية مرتفعة.

وبين هذه الخيارات، يبقى القرار النهائي معلقًا بين تحقيق مكسب إستراتيجي سريع أو الانزلاق إلى صراع مفتوح قد يعيد رسم خريطة المنطقة بأكملها.