يعتمد الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية على أكثر من 15 سفينة حربية وآلاف الجنود الأميركيين، بما في ذلك مشاة البحرية وقوات العمليات الخاصة لتنفيذ العملية، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".
وحتى الآن، كانت إيران تنقل بحرية النفط والبضائع الخاصة بها بحرية، بينما تقلّص بشكل كبير حركة السفن التابعة لدول أخرى، خصوصًا تلك التي تعتبرها معادية.
لكن الجيش الأميركي يخطط الآن لتتبع أيّ سفينة إيرانية تعبر مضيق هرمز، والقيام بالصعود إليها بالقوة إذا لزم الأمر.
ولم تعبر أيّ سفينة من وإلى الموانئ الإيرانية يوم الثلاثاء، ما يشير إلى أنّ التهديد بالقوة البحرية الأميركية كان كافيًا لردع طهران مؤقتا.
الموانئ الإيرانية الرئيسية
السفن الخارجة من الموانئ الإيرانية ستكون الهدف الرئيسي للحصار، فمن خلال المراقبة عبر الأقمار الصناعية وبيانات الشحن والمعلومات الاستخباراتية، تستطيع الولايات المتحدة تحديد السفن التي تنتهك الحصار.
ومن المرجح أن تتم عمليات الاعتراض بعيدا عن مضيق هرمز لتقليل خطر الهجمات الإيرانية، بحسب الصحيفة.
وتضم السفن الحربية الأميركية في المنطقة حاملة طائرات، وسفينة إنزال برمائية، ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة.

الوسائل العسكرية المستخدمة لاعتراض ناقلات النفط
وتتمتع الولايات المتحدة بوجود عسكري في المنطقة أكبر من أيّ وقت منذ غزو العراق عام 2003، بما في ذلك مروحيات وسفن حربية وطائرات مقاتلة لتنفيذ عمليات اعتراض للسفن الإيرانية.
وبشكل عام، يقول محلّلون عسكريون، إنّ قوات خاصة مسلحة هي التي تنفذ عملية السيطرة على أي سفينة، عبر النزول بالحبال من المروحيات.

آلية السيطرة على ناقلة نفط
- مقاتلات F-35B توفر دعمًا جويًا.
- مروحيات سيهوك تنقل فريق الاقتحام.
- المدمرات تتصدى لأيّ تهديد من صواريخ أو طائرات مسيّرة.
- اتصال لاسلكي بين السفن لتحذير الناقلة والاستعداد للاقتحام.
- زوارق صغيرة تستخدم أيضًا في عملية الصعود.
- قوات مشاة البحرية أو العمليات الخاصة تنفذ عملية السيطرة.
يتكوّن فريق الاقتحام الأولي من 12 جنديًا مسلحًا، وتتمثل مهمتهم في السيطرة على أيّ سفينة.
وبعد عملية الاعتراض، من المرجح أن يتم نقل السفن إلى موانئ صديقة أو إلى منطقة احتجاز مخصصة.

الوضع في المضيق
تقول الولايات المتحدة إنها تحاول إزالة ألغام بحرية قالت إيران إنها موجودة في المضيق، بينما يشكك مسؤولون أميركيون في حجم هذا التهديد، ويعتبرون أنّ طهران تبالغ فيه.
وقبل فرض الحصار، قامت البحرية الإيرانية بتوجيه السفن بعيدًا عن المسار الملاحي المعتاد شمالًا في المضيق، بحجة تجنب الألغام.