hamburger
userProfile
scrollTop

جريمة الشريعة بالجزائر.. حبس مشتبه بهما في قضية معمر شرفي

المشهد

جريمة الشريعة استهدفت المجاهد معمر شرفي داخل منزله في الجزائر
جريمة الشريعة استهدفت المجاهد معمر شرفي داخل منزله في الجزائر
verticalLine
fontSize
أودعت محكمة محافظة تبسة في الجزائر، شخصين الحبس المؤقت، للاشتباه في تورطهما في جريمة الشريعة، التي استهدفت المجاهد معمر شرفي داخل منزله.

وأودت الجريمة بحياة الابنة، وأبقت المجاهد التسعيني يتلقى العلاج، وقادت تحقيقات السلطات إلى تحديد هوية المشتبه بهما وتوقيفهما.

جريمة الشريعة

ووفق المعطيات التي أعلنتها نيابة الجمهورية في بيان خاص، فإن التحقيقات الأولية ترجح أن المتهمين تسللا إلى منزل الضحيتين ليلة 2 من يوليو بهدف تنفيذ عملية سرقة، غير أن انكشاف أمرهما أدى إلى مواجهة داخل المسكن، انتهت باعتداء بالسلاح الأبيض على صاحب المنزل وابنته.

وأسفر الهجوم حسب البيان، عن مقتل الابنة متأثرة بإصابتها، فيما نُقل والدها، المجاهد معمر شرفي (96 عاما)، إلى المستشفى حيث يواصل تلقي العلاج.

وأفضت تحريات مصالح الشرطة القضائية إلى توقيف المشتبه بهما، قبل تقديمهما أمام نيابة محكمة الشريعة، التي باشرت إجراءات المتابعة القضائية، بتهم تتعلق بتكوين "جمعية أشرار بغرض الإعداد لارتكاب جنايات"، والاغتيال ومحاولة الاغتيال، إضافة إلى السرقة مع حمل أسلحة ظاهرة، ليقرر قاضي التحقيق إيداعهما رهن الحبس المؤقت، في انتظار استكمال التحقيق.

وكانت القضية قد أثارت اهتمامًا واسعًا في الجزائر، نظرًا لاستهدافها أحد مجاهدي الثورة التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي داخل منزله، وهو ما دفع وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، إلى متابعة وضعه الصحي.

وأوفدت الوزارة ممثلين عنها إلى المركز الاستشفائي الجامعي بولاية عنابة، حيث يخضع معمر شرفي للعلاج، فيما أفادت الجهات الطبية بأن حالته الصحية مستقرة وتستدعي مواصلة التكفل الطبي، وتواصل الجهات القضائية والأمنية استكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات جريمة الشريعة، بما في ذلك ظروف التخطيط لها ودور كل واحد من المشتبه بهما، تمهيدا حسب بيان النيابة العامة، لاستكمال الإجراءات القضائية وفق ما ينص عليه القانون.