تترقب الأوساط السياسية التعديل الوزاري الجديد في مصر، فيما يرى مراقبون أن الإعلان عن الحكومة الجديدة في البلاد سيتم قبل بداية شهر رمضان.
وتسود حالة من التكتم الشديد حول التعديلات الوزارة الجديدة، فيما قال إعلاميون مصريون إن منصب رئيس الوزراء حُسم بشكل كبير وسيكون الدكتور مصطفى مدبولي هو رئيس الحكومة الجديدة.
وتأتي هذه التكهنات بعدما أثيرت الكثير من الأقاويل حول مغادرة مدبولي منصبه كرئيس للوزراء والذي تولى منصبه من العام 2018.
وقال مراقبون إن الإبقاء على مدبولي جاء بعد المجهود الكبير الذي بذله خلال السنوات الماضية في معالجة قضايا معقدة، خصوصا في ظل الأزمة الاقتصادية التي شهدتها البلاد بداية من جائحة كورونا وما تلاها من اضطرابات إقليمية وحرب إسرائيل على غزة.
التعديل الوزاري الجديد في مصر
وقال الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري إن رئيس الوزراء لن يغادر منصبه ويجري مشاورات حول الوزراء الجديد الذي سينضمون إلى مجلس الوزراء.
وبعد انتخاب برلمان جديد في البلاد، من المقرر أن يطرح رئيس الجمهورية اسم رئيس جديد للحكومة ويقوم البرلمان بالتصويت على قبولها.
وأشار بكري إلى أن التعديل الوزاري الجديد من المتوقع أن يتم قبل شهر رمضان، لافتا إلى إجراء الكثير من المشاورات حول الحقائب الوزارية التي سيتم تغييرها في الحكومة الجديدة.
وتوقع البرلماني المصري أن تٌعاد وزارة الإعلام إلى الحكومة الجديدة والتي ألغيب في وقت سابق، فيما تحدث إعلاميون مصريون عن احتمالية تغيير أو دمج بعض الوزارات.
ورغم ذلك، لم تؤكد أي جهة رسمية في مصر أي من التكهنات المثارة حول التشكيل الحكومي الجديد، ما دفع البعض إلى التساؤل حول حالة التكتم الشديدة التي تحيط بالتعديل الجديد للحكومة.
وبحسب مراقبين، تتجه الدولة المصرية إلى إجراء بعض التعديلات في المحافظين بهدف ضخ دماء جديدة في المحافظات المصرية المختلفة للارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.