hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

اليمن.. "الحوثيون" يتحركون نحو باب المندب وتهديد جديد للملاحة العالمية

المشهد

استعداد ميليشيا "الحوثيين" لتوسيع انتشارها على الساحل الغربي باتجاه باب المندب (رويترز)
استعداد ميليشيا "الحوثيين" لتوسيع انتشارها على الساحل الغربي باتجاه باب المندب (رويترز)
verticalLine
fontSize
تتجه المواجهة في اليمن نحو تصعيد قد يطال أحد أهم الممرات البحرية العالمية، مع تقارير إعلامية عن استعداد "الحوثيين" لتوسيع انتشارها على الساحل الغربي باتجاه باب المندب، بالتزامن مع حادثة خطف ناقلة نفط في خليج عدن واقتيادها نحو الصومال، في وقت تتزايد فيه الضغوط على حركة التجارة والطاقة في المنطقة.

وتفيد التقارير بأن الجماعة تدرس تحركا جنوبيا يبدأ من مناطق قريبة من الخوخة والمخا، ويمتد نحو المواقع المطلة على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر. وترى القوات المناهضة لـ"الحوثيين" أن أي انتشار من هذا النوع، سيمنح الجماعة قدرة أكبر على مراقبة الممر البحري وتهديد السفن العابرة.

باب المندب في خطر

وتزامنت هذه التحركات مع ارتفاع وتيرة الهجمات على الساحل الغربي، وقال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح إن مناطق خاضعة للقوات المناهضة لـ"الحوثيين"، تعرضت خلال أسبوعين لعشرات الصواريخ والطائرات المسيرة، معتبرا أن المواجهة المقبلة قد تكون أوسع من جولات القتال السابقة.

ويأتي التصعيد في ظل محاولة الميليشيا فرض قيود على حركة السفن المرتبطة بالسعودية، بينما تواجه المنطقة أصلا اضطرابات كبيرة في مضيق هرمز.

وقد دفع تداخل المخاطر البحرية في الممرين شركات شحن كبرى إلى إعادة تقييم مساراتها، وسط ارتفاع تكاليف النقل والتأمين.

وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في وقت سابق، أن 6 مسلحين صعدوا إلى ناقلة نفط في خليج عدن وسيطروا عليها، بعدما اقتربت منها سفينة غير معروفة.

وأجبرت المجموعة الناقلة على تغيير اتجاهها نحو السواحل الصومالية، فيما لم تتضح هوية المهاجمين أو مصير الطاقم.

ويضيف الحادث بعدا جديدا إلى المشهد الأمني في خليج عدن، حيث تتقاطع مخاطر الهجمات المرتبطة بالحرب اليمنية، مع عودة نشاط القرصنة قبالة القرن الإفريقي.

وتنظر دول المنطقة إلى الساحل الممتد من الحديدة حتى جنوب اليمن باعتباره خط الدفاع الأول عن حركة السفن المتجهة إلى قناة السويس، ولذلك فإن نجاح ميليشيا "الحوثي" في توسيع حضورهم جنوبا، قد يمنحهم بحسب التقاير قدرة إضافية على الضغط على الملاحة الدولية، ويجعل باب المندب نقطة اختناق استراتيجية أخرى، في شبكة إمدادات الطاقة والتجارة العالمية. 

news_suggested_videos_إبراهيم عيسى: صدام حسين رأى خطر إيران مبكرًا.. لكنه ارتكب الخطأ القاتل!
play