انتشرت التساؤلات على مواقع التواصل في العراق ولبنان خلال الساعات الماضية عن من هو طارق الحسيني.
من هو طارق الحسيني؟
وفي الساعات الماضية أعلنت المخابرات الحربية اللبنانية توقيف الحسيني، وهو ما أثار التساؤلات عن من هو طارق الحسيني.
ومع تزايد التساؤلات، نقلت التقارير الإعلامية عن مصادر عسكرية لبنانية، أن الحسيني تم توجيه اتهامات له بانتحال صفة مسؤول أمني في سفارة بغداد في بيروت، كما أنه ارتدى رتبا عسكرية مزيفة أثناء لقاءات أمنية ورسمية.

وأشارت التقارير إلى أنه كان يقدم نفسه خلال اللقاء والاجتماعات على أنه ضابط برتبة عقيد، وأنه المسؤول عن أمن سفارة العراق في لبنان، لافتة إلى أنه تمكن خلال سنوات من تكوين شبكة علاقات كبيرة مع العديد من الشخصيات رفيعة المستوى والضباط في لبنان، من بينهم مسؤولين أمنيون ورؤساء مناطق وأجهزة.
وأكدت التقارير أن طارق الحسيني ظهر في الكثير من المناسبات مرتديا الزي العسكري ويحمل رتبا عسكرية مزيفة، كما كان يقدم وعودا تعلقت بتقديم التسهيلات والمساعدات.
وخلال التحقيقات مع الحسيني تم فتح العديد من الملفات المتعلقة بشبكات انتفاع وعلاقات مرتبطة بحصانات سياسية وأمنية استفاد منها إيرانيون وعراقيون ويمنيون خلال السنوات الماضية، بحسب التقرير.
ولا تزال التحقيقات جارية معه من أجل كشف الكثير من التفاصيل والمعلومات المتعلقة به وبالقضية.
وأشارت معلومات أولية، إلى أن الحسيني كان يعمل في السابق بالسفارة العراقية في العاصمة اللبنانية، وعمل أيضا عامل توصيل "دليفري"، وتضيف المعلومات إلى أنه متزوج من سيدة لبنانية.
وأكدت التقارير أنه كان يقدم نفسه في بعض الأوساط الشيعية على أنه أحد أفراد حركة "عصائب أهل الحق" العراقية.
وأعاد الملف إلى الواجهة القضية المعروفة باسم "أبو عمر اللبناني" التي فجرت حالة من الجدل الواسعة بعدما تم الكشف عن شبكة كبيرة من العلاقات والنفوذ الذي كونه داخل الأوساط السياسية والأمنية.