hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 الحسكة تربك الحسابات.. هل تُعيد انتخابات مجلس الشعب التوتر بين "قسد" ودمشق؟

المشهد

الشرع قال إن مجلس الشعب سينعقد في نهاية أبريل الجاري (رويترز)
الشرع قال إن مجلس الشعب سينعقد في نهاية أبريل الجاري (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • باحث سياسي: مجلس الشعب سينعقد ما بين 5 إلى 7 مايو المقبل.
  • انتخابات الحسكة تربك حسابات موعد انعقاد البرلمان السوري.
  • ناشط سياسي: ملف الاندماج بين "قسد" ودمشق لم يكتمل.

تصاعد الجدل خلال الأيام الماضية في دمشق حول موعد انعقاد مجلس الشعب الجديد في البلاد، حيث أعلن رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع أن اجتماع البرلمان السوري سيكون في نهاية شهر أبريل الجاري.

مجلس الشعب الجديد

لكن التعقيدات في محافظة الحسكة قد تغيّر الحسابات، لأن الانتخابات لم تحسم هناك، بالإضافة إلى الحساسية السياسية والأمنية المرتبطة بتفاهمات دمشق مع قوات سوريا الديمقراطية.

ورجحت مصادر تأخير الجلسة إلى بداية شهر مايو المقبل بانتظار استكمال النصاب وإعلان أسماء المعينين من رئيس الجمهورية في محافظة الحسكة.

ملف اندماج "قسد" مع دمشق لم يكتمل

من جانبه، قال الناشط السياسي خالد جبر، إنّ المعنيين بالشأن الانتخابي في محافظة الحسكة قاموا بإجراء جولة للوقوف على آخر الاستعدادات لإجراء الانتخابات، لافتا إلى أن آلية إجراء الانتخابات في كافة اللجان الفرعية اكتملت بالفعل.

ولفت في مقابلة مع برنامج "استوديو العرب" الذي يقدمه الإعلامي معتز عبد الفتاح، على قناة ومنصة "المشهد" إلى أن هناك 10 مرشحين في محافظة الحسكة، مشيرا إلى أن الانتخابات سيتم إجراؤها على أن يعقد البرلمان الشهر المقبل.

وتحدث الناشط السياسي عن بعض العراقيل التي تواجه ملفات عدة هناك بسبب عدم اكتمال عمليات الدمج بين المؤسسات الكردية والمؤسسات في دمشق، موضحا أن هناك نقاشات كثيرة حول عدم اكتمال التحول السياسي التي ستحتاج إلى فترة أطول.

وقال "نحن لا نتحدث عن مشاكل كبيرة نحن نتحدث فقط عن عملية دمج المؤسسات. إذن آلية الدمج على أساس ديمقراطي تحتاج إلى بنية متكاملة".

لا عائق أمام استكمال الانتخابات

على الجانب الآخر، رفض الباحث السياسي أحمد قاسم الطرح السابق الخاص بعدم اكتمال عملية الدمج بين "قسد" ودمشق، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي تعارض بين إجراء الانتخابات في الحسكة وهذه القضية.

وقال إنه لا يمكن إعاقة العملية التشريعية لأسباب عدة:

  • أولا: الحالة الداخلية في البلاد أصبحت أكثر تماسكا ولم يعد الوضع كما كان في السابق.
  • ثانيا: التوافق الدولي والإقليمي الذي يكس لهذه العملية.

ورغم إقراره بأن سوريا لا تزال تمر بمرحلة انتقالية إلا أنه أكد أن الحكومة السورية الحالية تبسط سيطرتها على كافة المناطق، مؤكد انعقاد البرلمان الجديد في الفترة ما بين 5 إلى 7 مايو المقبل.

وأشار إلى أن القاعدة الشعبية للأكراد في سوريا لا تنتمي إلى قوات "قسد" وهي مؤيدة للحكومة السورية، لافتا إلى أن الحالة الأمنية والسياسية حاليا تسمح بإتمام الاستحقاق الانتخابي.

وألمح إلى أن ما يسري على محافظة الحسكة ينطبق أيضا على محافظة السويداء، قائلا "الدروز لا يمثلهم طائفة الهجري. الكثير من الدروز لا يقبلون بكل ما يقوم به الهجري".