hamburger
userProfile
scrollTop

من هو الدكتور ممدوح محفوظ وسبب وفاته؟ أحد أبرز المختصين بالأشعة التشخيصية

حالة من الحزن الشديد في مصر بعد وفاة الدكتور ممدوح محفوظ (فيسبوك)
حالة من الحزن الشديد في مصر بعد وفاة الدكتور ممدوح محفوظ (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

استفاق الجسم الطبي في مصر اليوم الثلاثاء في 19 أغسطس، على نبأ حزين بعد وفاة أحد أعلامه البارزين، وهو ما أثار تساؤلات لاحقة حول "من هو الدكتور ممدوح محفوظ وسبب وفاته؟".

من هو الدكتور ممدوح محفوظ وسبب وفاته؟

وللإجابة عن من هو الدكتور ممدوح محفوظ، فقد نعت نقابة الأطباء المصرية أحد أعلامها البارزين وهو أستاذ الأشعة التشخيصية بكلية طب القصر العيني والرئيس الأسبق للمعهد القومي لتدريب الأطباء الدكتور ممدوح محفوظ.

وقالت النقابة إن الدكتور ممدوح محفوظ رحل تاركًا خلفه إرثًا علميًا وإنسانيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة المجتمع الطبي.

وأكدت أن الفقيد كان مثالًا للطبيب والمعلم المتميز، إذ كرس حياته لخدمة العلم والإنسانية، وفتح أبواب المعرفة للجميع من خلال مئات المحاضرات والفيديوهات التعليمية المجانية، ليصبح بذلك مرجعًا أساسيًا لآلاف الطلاب والأطباء في مصر والعالم العربي.

وأشارت النقابة إلى أن الدكتور ممدوح محفوظ اعتبر نشر العلم مسؤولية ورسالة سامية، الأمر الذي جعله من الرواد البارزين في تطوير التعليم الطبي في مجال الأشعة.

ولم يتم ذكر سبب وفاته في أيّ من التقارير أو منشورات النعي.

وبينت النقابة أن تأثير الدكتور الراحل كان واضحًا في إلهام الكثير من الأطباء لاختيار تخصص الأشعة التشخيصية، حيث اعتبر كثيرون أن محاضراته كانت مصدرًا هامًا للإلهام والإرشاد العلمي، وأسهمت بشكل كبير في تذليل العقبات التي يواجهها الأطباء في بداية مسيرتهم المهنية في هذا المجال الدقيق.

حزن ونعي 

بدوره، أعرب استشاري جراحة القلب والصدر الدكتور كيرلس غطاس في منشور له على موقع "فيسبوك" عن حزنه العميق لفقدان الدكتور ممدوح محفوظ.

وأشا إلى دوره البارز في نشر المعرفة الطبية مجانا.

وقال غطاس إن محفوظ قدم آلاف المحاضرات التعليمية، سواء للمبتدئين أو للمتقدمين، على مدار مسيرته، كما جعلها متاحة عبر قناته على "يوتيوب"، لتصبح مرجعا أساسيا للأطباء خلال دراستهم في برامج الماجستير والدكتوراه والزمالة.

وأضاف أن تأثير الدكتور ممدوح محفوظ امتد إلى جميع التخصصات الطبية، وأن محاضراته ساهمت بشكل مباشر في رفع مستوى الرعاية الصحية في مصر والعالم العربي، مؤكدا أن إرثه العلمي سيظل مستمرا كمرجع موثوق للأطباء، ويسهم في خدمة المرضى على نطاق واسع خارج حدود الوطن.