وقع نحو 350 كاتبا إسرائيليًا على رسالة تدعو إلى إنهاء الحرب المدمرة في غزة، حسبما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل: اليوم الثلاثاء.
ومن بين الموقعين على الرسالة ، بعض الكتاب المشهورين، مثل ديفيد جروسمان وجوشوا سوبول وزيرويا شاليف.
وجاء في الرسالة: "تعرض هذه الحرب حياة جنود الجيش الإسرائيلي للخطر، وكذلك حياة الأسرى، وتسبب معاناة مروعة للمدنيين العزل ممن لا حول لهم ولا قوة في غزة".
وأضافت: "الأعمال التي ترتكب في غزة والأراضي المحتلة ليست باسمنا، لكنها محسوبة علينا."
ودعا الموقعون على الرسالة إلى التوصل لاتفاق بالوقف الفوري للعملية العسكرية ضد "حماس"، وعودة الأسرى المختطفين من غزة، والتوصل إلى اتفاق دولي حول مستقبل قطاع غزة.
واتهم الكتاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بمواصلة الحرب لأسباب شخصية.
وقف الحرب
وتعالت الأصوات في إسرائيل خلال الأيام الماضية بضرورة وقف الحرب على غزة، واستعادة الأسرى المحتجزين هناك، وذلك بعد أن استأنفت تل أبيب عملياتها العسكرية في منتصف مارس الماضي، ورفضت الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية بعد هدنة استمرت لمدة شهرين.
أمس، وقع أكثر من 1,600 من قدامى المحاربين الإسرائيليين في ألوية المظليين والمشاة على رسالة تطالب بعودة جميع الأسرى، حتى وإن كان ذلك على حساب وقف الحرب الجارية في غزة.
وقبل ذلك، طالب نحو 1000 جندي من سلاح الطيران الإسرائيلي بوقف الحرب، فيما قرر رئيس الأركان فصل الجنود الذين وقعوا على المذكرة.
وعكَس قرار رئيس أركان سلاح الجو الإسرائيلي، إيال زامير، بفصل جنود الاحتياط الذين دعوا إلى إنهاء الحرب في غزة، أزمةً وشرخًا كبيرين في المجتمع الإسرائيلي على المستوى السياسي والعسكري.
وبحسب افتتاحية صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، فإنّ الجيش الإسرائيلي لطالما اعتُبر المؤسسة الوحيدة التي ظلّت بمنأًى عن الانقسامات السياسية والاجتماعية، مشيرةً إلى أنه "في ظل التهديدات المستمرة من دول معادية تحيط بإسرائيل، فلا يمكن للقيادة في تل أبيب أن تتحمّل تشرذمًا داخل صفوف جيشها".