أشار تقييم أولي أجرته الشركة الأميركية المالكة والمشغلة للسفينة (سيف سي فيشنو) إلى أن زورقبن غير مأهولبن محملين بالمتفجرات اصطدما بالناقلة في ميناء عراقي يوم الأربعاء، مما أدى إلى انفجار هائل التهمت نيرانه الجانب الأيسر منها ولم يترك للطاقم سوى ثوان معدودة للتصرف.
وقالت مجموعة (سيف سي) ومقرها في نيوجيرسي في بيان "بعد التحدث إلى أفراد الطاقم الناجين، يبدو أن الهجوم كان متعمدا ومدبرا".
وتعرض ما لا يقل عن 16 ناقلة وسفينة أخرى لهجمات في الخليج خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ولزمت مئات السفن الأخرى أماكنها وامتنعت عن الإبحار بسبب تهديد طهران بمهاجمة السفن في مضيق هرمز أو بالقرب منه. ويمر من المضيق ما يقرب من خمس النفط العالمي.
وكانت السفينة "سيف سي فيشنو" التي ترفع علم جزر مارشال راسية في ميناء خور الزبير العراقي خلال عملية تحميل 53 ألف طن من النافتا من سفينة إلى أخرى وقت وقوع الهجوم.
وقفز أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 28، إلى المياه دون أن يتسنى لهم الوقت لاستخدام زوارق النجاة، هربا من السفينة المحترقة.
وقالت شركة (سيف سي) إن أحدهم توفي أما أفراد الطاقم الـ27 الباقون فهم بخير ويتلقون المساعدة من سفارة الهند في العراق.
وتفيد التقارير بأن الناقلة تميل في المياه، وقد تم إرسال فريق إنقاذ لمساعدة السفينة والتأكد من سلامة البيئة البحرية المحيطة.
وقالت شركة (سيف سي) إن الهجوم يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار للحكومات والسلطات البحرية والمجتمع الدولي.
وأضافت "لا يمكن أن تتحول ممرات الملاحة التجارية إلى مناطق قتال". وكانت السفينة "زيفيروس" التي ترفع علم مالطا هي السفينة الأخرى المشاركة في عملية النقل.
وقالت الشركة التي تديرها ومقرها في اليونان الخميس إن زيفيروس أصابتها قذيفة خلال الهجوم الذي وقع ليل الأربعاء. وتم إجلاء جميع أفراد طاقم "زيفيروس" البالغ عددهم 23 شخصا بسلام.