شهدت مناطق في حلب وريف إدلب أمطارا غزيرة تسببت في سيول وفيضانات وتجمعات واسعة للمياه، فيما طالت الأضرار عددا من مخيمات النازحين، وقطعت الانهيارات الترابية بعض الطرق الرئيسية.
واستجابت فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لأكثر من 34 موقعا متضررا، بالتزامن مع عمل الطواقم الميدانية على فتح الطرق المقطوعة وتصريف المياه المتجمعة.
السيول تجتاح حلب
وفي مدينة حلب، أدت الأمطار الغزيرة إلى تشكل السيول وتجمع المياه في عدد من الشوارع والأحياء، ولا سيما في مناطق شرقي المدينة، ما أثر في حركة السير والمواصلات على عدد من الطرق.
وأظهرت مشاهد متداولة غرق شوارع ومركبات ودخول مياه الأمطار إلى محال تجارية ومنازل في المدينة.
كما شهدت مدينة أعزاز في ريف حلب الشمالي غرق عدد من الأحياء عقب العاصفة المطرية التي ضربت المنطقة.
غرق مخيمات النازحين
وفي ريف إدلب الشمالي، طالت الفيضانات والأمطار الغزيرة مخيمات للنازحين، وسط تسجيل أضرار في الخيام والممتلكات الأساسية للأهالي.
وتعمل فرق الطوارئ ميدانيا على تصريف المياه ومعالجة آثار السيول، بالتزامن مع التحذيرات من استمرار تأثيرات المنخفض الجوي وما قد يرافقه من أضرار إضافية.
وتزيد الأمطار والسيول من صعوبة الأوضاع داخل مخيمات النازحين، في ظل الأضرار التي لحقت بالخيام والممتلكات والبنية التحتية في المناطق المتضررة.



