قال النائب العام الليبي السبت، إنه يعتزم تشكيل لجنة لتقصي الحقائق للتحقيق في اجتماع عقد الشهر الماضي بين وزيرة خارجية حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، والتي أقيلت من منصبها، ووزير الخارجية الإسرائيلي.
وأثار اجتماع 22 أغسطس ضجة في جميع أنحاء الدولة الواقعة شمالي إفريقيا.
كانت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش التقت وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين في روما، في أول لقاء على الإطلاق بين كبيري الدبلوماسيين الليبيين والإسرائيليين.
وتجرم ليبيا إقامة علاقات مع إسرائيل بموجب قانون عام 1957.
وفي بيان مقتضب صدر السبت، قال النائب العام الليبي الصديق الصور، إن بعثة تقصي الحقائق ستحقق في انتهاكات القواعد الليبية لمقاطعة إسرائيل و"في مدى الضرر الذي لحق بمصالح ليبيا" بسبب لقاء نجلاء المنقوش وكوهين.
ولم تنعم ليبيا بسلام أو استقرار يُذكر منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي عام 2011، وانقسمت بين فصائل متحاربة في عام 2014 مع وجود حكومتين وبرلمانين يتنازعان السلطة.