hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تقرير: واشنطن تتوسط لإخراج مواد نووية من موقع سري في سوريا

ترجمات

واشنطن تحركت لمنع أزمة بسبب مواد نووية مخزنة في سوريا (رويترز)
واشنطن تحركت لمنع أزمة بسبب مواد نووية مخزنة في سوريا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أميركا تتوسط بين سوريا وإسرائيل بشأن موقع نووي سري.
  • "أكسيوس": إسرائيل هددت بقصف موقع نووي سري في سوريا.
  • اتفاق بين سوريا وإسرائيل برعاية أميركية لإزالة مواد نووية.

توسطت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اتفاق مع سوريا وإسرائيل لإزالة مواد نووية مخزنة في موقع سري داخل الأراضي السورية، في خطوة استهدفت احتواء أزمة كادت تشعل مواجهة جديدة في المنطقة.

وأشار موقع "أكسيوس" في تقرير إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستقوم قريباً بنقل مواد نووية مخزنة في موقع سوري سري، وذلك بعد توصل إدارة ترامب إلى تفاهمات مع كل من سوريا وإسرائيل، وفقاً لما ذكره مسؤولون إسرائيليون وأميركيون.

وأضاف التقرير أن إدارة ترامب سارعت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي لتأمين هذه المواد، ومنع حدوث تصعيد قد يشمل إسرائيل وسوريا -وربما تركيا أيضاً- بسبب هذا الموقع الحساس.

ويرى مسؤولون أميركيون أن هذه الواقعة تؤكد صحة نهج الرئيس ترامب تجاه سوريا، وتُظهر كيف وظفت الولايات المتحدة علاقاتها الوثيقة مع الحكومة السورية الجديدة لنزع فتيل أزمة محتملة.

وأكد التقرير أن هذه العملية -التي تضمنت تبادلاً دراماتيكياً للتهديدات وتحركات دبلوماسية خلف الكواليس بشأن الموقع السري، واستمرت لأشهر قبل التوصل إلى حل قبل بضعة أسابيع- ظلت طي الكتمان ولم يُكشف عنها من قبل.

قضايا حساسة

وفي هذا السياق، قال الباحث المقيم في "معهد الشرق الأوسط" تشارلز ليستر، إن الحكومة السورية الجديدة حريصة على تسوية القضايا الحساسة التي ورثتها عن نظام الأسد -بما في ذلك ملفات الأسلحة النووية والكيميائية- والتي قد تعرقل جهودها الرامية إلى استعادة مكانة البلاد الدولية.

ووفقاً لمسؤولين إسرائيليين 2، قام نظام الأسد بتخزين مواد نووية في هذا الموقع كانت جزءاً من مشروع مفاعل "الكبار" النووي.

ورغم أن المواد الموجودة في الموقع لا تصلح لصنع سلاح نووي، إلا أنه يمكن استخدامها في صنع "قنبلة قذرة"؛ وهي عبارة عن جهاز متفجر تقليدي يعمل على نشر مواد مشعة لتلويث منطقة ما، بدلاً من إحداث انفجار نووي.

وأفاد المسؤولون الإسرائيليون بأن الجيش الإسرائيلي قصف مداخل الموقع بُعيد سقوط نظام الأسد للحيلولة دون الوصول إليه.

وقد عمل مسؤولون كبار من مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض ونظراؤهم في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بشكل وثيق بشأن هذه القضية.

ووفقاً لمسؤول إسرائيلي، أوضحت إسرائيل لإدارة ترامب أنها لن تتسامح مع بقاء مواد نووية في الموقع.

كما ذكر مسؤولون إسرائيليون أن إسرائيل هددت بقصف الموقع مجدداً في حال عدم إزالة المواد النووية، أو إذا ظهرت مؤشرات على محاولة سوريا الوصول إلى تلك المواد.

في نهاية المطاف، قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على أن أفضل نهج هو الحصول على "موافقة" الحكومة السورية لإزالة المواد. 

news_suggested_videos_بشر يطيرون وحافلات ترتفع كالصواريخ.. ما حقيقة أحداث 12 أغسطس؟
play