أعرب رؤساء حكومات 8 دول من اسكندينافيا والبلطيق الثلاثاء عن دعمهم لجهود ضم أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي، وذلك في بيان مشترك صدر عقب قمة إقليمية في تالين.
وعقد رؤساء حكومات السويد والنرويج وفنلندا والدنمارك وآيسلندا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا اجتماعًا في العاصمة الإستونية بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وشدّد القادة الـ8 على أن "أوكرانيا شريك أمني إستراتيجي لحلف شمال الأطلسي، إذ تسهم بشكل مباشر في الأمن الأوروبي-الأطلسي بفضل خبرتها في ساحة المعركة وابتكارها التكنولوجي وقدراتها الصناعية".
وجاء في البيان: "ندعم أوكرانيا في مسيرتها الحتمية نحو الاندماج الكامل في أوروبا الأطلسية، بما في ذلك انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي".
ورحّب المجتمعون بالمشاركة المرتقبة لأوكرانيا في القمة المقبلة لحلف شمال الأطلسي المقرّر عقدها في 7 و8 من يوليو في أنقرة.
اتفاق تعاون دفاعي
على هامش القمة، وقّع رئيس الوزراء اللاتفي الجديد أندريس كولبرغس مع زيلينسكي اتفاق تعاون دفاعي، يفتح المجال أمام لاتفيا للاستفادة من الخبرة الأوكرانية في حماية المجال الجوي من هجمات المسيّرات.
ومنذ أسابيع، تشهد دول البلطيق الـ3 (لاتفيا وليتوانيا وإستونيا) المحاذية لروسيا، تزايدًا في اختراق مسيّرات لأجوائها.
وشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في القمة عبر الفيديو، وذكّر بـ"التزام فرنسا الراسخ"، خصوصًا من خلال حضورها العسكري في شرق القارة.
الاثنين، أسقطت مقاتلات رافال فرنسية تابعة لحلف شمال الأطلسي متمركزة في دول البلطيق، مسيّرة كانت تحلّق في أجواء لاتفيا.
وتحدّث ماكرون عن "فشل" روسي في أوكرانيا، واعتبر أن "مزاعمها الإقليمية والإستراتيجية واهية. لكنّها تصر مع ذلك على استفزاز جاراتها في محاولة للخروج من المأزق".
وأضاف: "سنواجه ذلك معا".
من جهة أخرى، دعا المشاركون في الاجتماع إلى فتح كل ملفات المفاوضات الرامية لضم أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي "من دون تأخير" في شهري "يونيو ويوليو 2026"، مشددين على أن ذلك يجب أن يحصل "في أسرع وقت ممكن".
واعتبروا أن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي سيكون جزءا من "الضمانات الأمنية الرئيسية لأوكرانيا ولأوروبا".