كشف رئيس مكتب الشؤون الدولية في مؤسسة القيادة الإيرانية محسن قمي، عن تفاصيل وملابسات جديدة تتعلق بنجاة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي من الاغتيال، بفعل القصف الذي استهدف مقر مؤسسة القيادة، إثر اندلاع الحرب في نهاية فبراير الماضي، مؤكدا أن خامنئي الابن "يتمتع بصحة كاملة ويدير شؤون البلاد" بالرغم من الإصابات التي تعرض لها.
حالة مجتبى خامنئي
ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية اليوم عن قمي قوله إن التساؤلات عن "صحة المرشد الإيراني" وكذلك الاستفسارات المتكررة حول عدم ظهوره والتشكيك في وضعه الصحي يعكس سياسة "العدو" على حد وصفه التي تستهدف "مشاغلة (إيران) للمضي في تنفيذ مخططاتهم".
وقال: "أهم ما يشغلنا في المقابل هو تعاون الجميع من أجل الحفاظ على سلامة قائد الثورة".
وكشف رئيس مكتب الشؤون الدولية في مؤسسة القيادة الإيرانية في المقطع المصور، الذي نقلته الوكالة الإيرانية المحسوبة على "الحرس الثوري"، بأن المرشد الإيراني لم يكون موجودا داخل مؤسسة القيادة لحظة القصف الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل، وقد غادرها قبل دقائق معدودة من وقوع الاستهداف، الأمر الذي ترتب عليه نجاته.
لكنه ألمح إلى إصابته من دون تحديد طبيعة وحجم الإصابة، مشيرا إلى أن مجتبى خامنئي قد خرج من فناء المبنى الذي تعرض للقصف في وقت متزامن، وقال إنه يباشر مهامه في إدارة شؤون المفاوضات والعمليات العسكرية.
وتابع قمي: "قدم مؤخرا (أي مجتبى خامنئي) بعض الملاحظات للوفد الإيراني المفاوض بخصوص ما يتوجب عليهم فعله ولديه إشراف تام على هذه القضايا".