hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

جواد ظريف ينتقد نظرة طهران إلى المنطقة: التهديدات تحجب الفرص

آخر تحديث:
المشهد
ظريف حذر من التناقض بين الخطاب المعادي ومتطلبات العلاقات الدبلوماسية مع دول المنطقة (رويترز)
ظريف حذر من التناقض بين الخطاب المعادي ومتطلبات العلاقات الدبلوماسية مع دول المنطقة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • وزير الخارجية الإيراني الأسبق ينتقد تحويل القضايا الاجتماعية إلى تهديدات أمنية وعسكرية.
  • ظريف: النظرة الإيرانية إلى دول المنطقة بوصفها تهديدات تعزز الخصومة.

أثارت تصريحات وزير الخارجية الإيراني الأسبق جواد ظريف جدلا واسعا، بعدما دعا إلى تغيير نظرة طهران إلى المنطقة والانتقال من التعامل مع دولها باعتبارها تهديدات إلى النظر إليها بوصفها فرصا للتعاون وتحقيق المصالح.

وتساءل ظريف في كلمة غير خاضعة للرقابة، عن جدوى البقاء في دائرة الندم على الماضي، قائلا: "إذا بقيت حتى الصباح أتحسر على ما مضى، فهل سيعود قاسم سليماني إلى الحياة؟ وهل سيعود السيد حسن نصر الله إلى الحياة؟ وماذا سنجني من ذلك؟".

ودعا إلى الاستفادة من التجربة الصينية، مستشهدا بالزعيم ماو تسي تونغ الذي وضع، بحسب وصفه، حدا لما عُرف بـ"قرن الإذلال" الذي عاشته الصين على مدى 100 عام.

دروس التجربة الصينية

وأوضح ظريف أن التحول الصيني لم يبدأ بعد وفاة ماو تسي تونغ عام 1976، بل بدأت ملامحه في الفترة بين عامي 1970 و1971، عندما اقتنع الزعيم الصيني بقدرته على التواصل مع العالم والتفاوض مع الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن الصينيين يستحضرون ماو اليوم باعتباره الرجل الذي أنهى "قرن الإذلال" ومهّد الطريق أمام بلادهم لاقتناص الفرص وتحقيق نقلة نوعية، بدلا من التركيز حصرا على مسؤوليته عن إفقار الشعب خلال "الثورة الثقافية".

واعتبر أن الدرس الأساسي يتمثل في تغيير طريقة التفكير، والانتقال من التركيز على التهديدات إلى استكشاف الفرص المتاحة.

منطق التهديد والخصومة

وانتقد ظريف توسيع المقاربة الأمنية لتشمل قضايا اجتماعية، قائلا إن التعامل مع الحجاب يجري أحيانا كما لو أنه خندق أو موقع عسكري، متسائلا كيف تتحول قضية اجتماعية إلى مسألة عسكرية، ومعتبرا أن السبب هو النظر إلى كل شيء باعتباره تهديدا.

وأضاف أن هذه العقلية تنعكس على طبيعة التمثيل الإيراني في الخارج، فإذا نظرت طهران إلى المنطقة باعتبارها مصدرا للخطر، أصبح سفراؤها أقرب إلى ممثلي "فيلق القدس"، أما إذا ركزت على الفرص فينبغي أن يكونوا تجارا أو دبلوماسيين.

وتساءل ظريف عن أسباب تمثيل مبعوثي إيران في دول مثل أفغانستان وسوريا والعراق لـ"فيلق القدس"، معتبرا أن تغيير النظرة إلى هذه الدول قد يفتح المجال أمام فرص جديدة للتعاون.

وحذر من أن التصورات المتبادلة بين الدول تعزز الخصومة، قائلا إن اعتبار السعودية تهديدا يجعل إيران تهديدا في نظر الرياض، والعكس صحيح.

واستخدم تشبيها حادا بشأن الاتفاق النووي الإيراني، معتبرا أن البعض يتعامل معه كأداة للتغطية على مواقف سلبية، قبل أن يحتاج إليه مجددا عند تغير الظروف.

news_suggested_videos_بغداد تفتح "معركة الدواعش" مع دمشق.. وتضع التحالف أمام فاتورة نصف مليار دولار
play