hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - الانتقالي الجنوبي باليمن: لن نقبل بدولة تضم "الحوثيين"

آخر تحديث:
المشهد
فيديو - الانتقالي الجنوبي باليمن: لن نقبل بدولة تضم "الحوثيين"
play
حشود من مختلف محافظات الجنوب باليمن للمشاركة في مليونية التعبئة الشعبية العامة
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • محافظات الجنوب في اليمن تحشد مليونية التعبئة الشعبية العامة.
  • التميمي: الحشود تعكس تمسك الجنوبيين بمشروع استعادة دولتهم.
  • التميمي: الجنوبيون لا يقبلون الاندماج في دولة تضم "الحوثيين".

شهدت مدينة عدن باليمن، توافد حشود من مختلف محافظات الجنوب للمشاركة في مليونية التعبئة الشعبية العامة بمناسبة الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر، عقب دعوة رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي إلى الاستنفار لمواجهة "الحوثيين"، وحماية الأرض والمكتسبات.

وطالب الزبيدي المجتمع الدولي بالاعتراف بالإعلان الدستوري والبيان السياسي الصادرين في يناير، معتبرًا أنهما يشكلان أساسًا لمسار سياسي يعبر عن إرادة الجنوبيين.

"الاعتراف بحق الجنوبيين"

ووصف المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي الحشود التي شهدتها عدن ومدن جنوبية أخرى، بأنها تعكس تمسك الجنوبيين بمشروع استعادة دولتهم، معتبرا أن أبناء الجنوب هم الأقدر على تأمين المناطق المطلة على مضيق باب المندب، وحماية طرق الملاحة وإمدادات الطاقة والغذاء.

وأضاف التميمي في تصريح لـ"المشهد"، أن المجلس يريد من المجتمع الدولي الاعتراف بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم، معتبرا أن التطورات الميدانية في اليمن، جعلت تأمين باب المندب مصلحة دولية، تستدعي إعادة النظر في التعامل مع القضية الجنوبية.

وقال إن الرسالة الأساسية للحشود في عدن، هي أن الجنوبيين يمتلكون القدرة على حماية أرضهم، وإن الحضور الشعبي يمنح المجلس سندا سياسيا وقدرة على رفد الجبهات، في وقت وصف فيه المواجهة مع "الحوثيين" بأنها قائمة ومحتدمة.

وأوضح التميمي أن المجلس الانتقالي يلتزم بحدود جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية السابقة على وحدة عام 1990، مشيرا إلى أن المعارك تدور على هذه الحدود، بعدما بسط "الحوثيون" سيطرتهم على معظم مناطق الشمال.

واتهم التشكيلات العسكرية المدعومة من أطراف في الحكومة المعترف بها دوليا بالتراجع عن مواقعها، قائلا إن أبناء القبائل والمقاومة الشعبية، تصدوا لتقدم "الحوثي" في مناطق إستراتيجية.

وأشار إلى أن الجنوبيين شاركوا سابقا في معارك بمناطق شمالية، بينها الساحل الغربي ومديرية حريب في مأرب، لكنه قال إن ما وصفه بالتراجع عن الوعود المتعلقة بالقضية الجنوبية، دفعهم إلى حصر جهودهم في حماية مناطقهم.

استعادة الدولة

وردا على سؤال بشأن مطالبة العالم بالاعتراف بدولة لم تقم بعد، قال التميمي إن الدولة الجنوبية كانت قائمة حتى عام 1990، وإن إرثها لا يزال حاضرا في المجتمع، مضيفا أن المجلس بسط سيطرته خلال فترة سابقة على كامل الرقعة الجغرافية التي يطالب بها، وأدارها، بحسب قوله، بصورة مدنية.

وشدد على أن الجنوبيين لا يقبلون الاندماج في دولة تضم "الحوثيين"، حتى في إطار تسوية إقليمية، معتبرا أن الجماعة لا يمكن التعامل معها بوصفها شريكا سياسيا مقبولا لدى الجنوبيين.

وقال إنهم يقبلون بوجود "الحوثيين" أقلية تمارس شعائرها في منطقة محددة، لكنهم يرفضون ما وصفه بتوسع نفوذها.

وأضاف أن الحشود لا تقتصر على عدن، بل تشمل حضرموت والمهرة وسقطرى وشبوة، معتبرا أن المشاركة الشعبية المتكررة تؤكد استمرار التأييد لمشروع المجلس الانتقالي، حتى بعد ما وصفه بتراجعه في بعض المراحل.

باب المندب والمصالح الدولية

واعتبر التميمي أن التطورات العسكرية الأخيرة أظهرت، بحسب تقديره، أهمية القوات الجنوبية في مواجهة "الحوثيين" وتأمين المناطق القريبة من باب المندب، مشيرا إلى أن تحرك تشكيلات عسكرية جنوبية أسهم في استعادة مناطق، وتهديد مواقع لا يزال "الحوثيون" يسيطرون عليها.

ورأى أن الدول المعنية بالملاحة الدولية تحتاج إلى طرف قادر على تأمين المضيق، مضيفا أن المجلس يسعى إلى تقديم الجنوب باعتباره شريكا في مكافحة الإرهاب وحماية الممرات البحرية.

وأكد أن الوصول إلى الاعتراف الدولي قد يستغرق وقتا، لكنه قال إن المجلس يعول على إرادة الجنوبيين، معتبرا أن المصالح الدولية، وليس المظلومية وحدها، هي التي ستحدد مواقف الدول.

وفيما يتعلق بدعوة القبائل إلى التعبئة، قال إن التجارب الميدانية، وخصوصا في مناطق الصبيحة، أثبتت استعدادها للمواجهة، مشيرا إلى مقتل 170 شخصا من أبناء المنطقة خلال أيام من القتال، وفق روايته.

وأضاف أن القبائل ستؤدي دورا مؤقتا في ظل غياب الدولة، على أن تخضع لسلطتها عندما تتشكل، مؤكدا أنها لن تكون فوق مؤسساتها.

مواجهة الإرهاب

وأكد التميمي أن المجلس يعتبر مكافحة التطرف والإرهاب جزءا من مشروعه، مستندا إلى ما وصفه بتجربة الجنوب مع الاغتيالات والهجمات المسلحة منذ الوحدة اليمنية.

وقال إن 165 من الكوادر الجنوبية، بينهم مسؤولون ومثقفون وكتاب، اغتيلوا في صنعاء خلال عام واحد بعد الوحدة، متهما تيارات دينية وقبلية بالوقوف وراء تلك العمليات.

كما اتهم أطرافا شاركت في حرب عام 1994 باستقدام مقاتلين من الأفغان العرب للمشاركة في اجتياح الجنوب، وقال إن القوات المسلحة الجنوبية تستعيد حاليا جاهزيتها لمواجهة الجماعات المتطرفة.

واتهم جهات داخل المعسكر المناهض لـ"الحوثيين" بالتغاضي عن وجود أذرع متطرفة، معتبرا أن ذلك يمثل أحد أبرز التحديات الأمنية التي تواجه الجنوب. 

news_suggested_videos_مشهد لا يُعقل.. غُراب يحمل ساعة فاخرة ويطرق نافذة والنهاية صادمة
play