hamburger
userProfile
scrollTop

الضربات لم تغيّر المعادلة.. واشنطن تستبعد سقوط النظام الإيراني

المشهد

الاستخبارات الأميركية: النظام الإيراني لا يواجه خطر الانهيار رغم الضربات (أ ف ب)
الاستخبارات الأميركية: النظام الإيراني لا يواجه خطر الانهيار رغم الضربات (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

أفادت مصادر مطلعة، أنّ تقييمات استخباراتية أميركية، تشير إلى أنّ النظام الإيراني لا يواجه خطر الانهيار في المدى القريب، رغم نحو أسبوعين من الضربات العسكرية التي نفذتها أميركا وإسرائيل داخل إيران.

ونقلت وكالة رويترز عن 3 مصادر مطلعة على التقارير الاستخباراتية قولها، إنّ مجموعة كبيرة من التقييمات تشير بشكل متّسق، إلى أنّ القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة وتحتفظ بسيطرتها على الوضع الداخلي.

وقال أحد المصادر، إنّ "العديد من التقارير الاستخباراتية تقدم تحليلًا متطابقًا يفيد بأنّ النظام ليس في خطر الانهيار، وأنه ما زال يسيطر على الشارع الإيراني".

وجرى إعداد أحدث هذه التقييمات خلال الأيام القليلة الماضية، بحسب المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية المعلومات.

الضربات لم تُضعف النظام الإيراني

ويأتي هذا التقييم رغم مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في 28 فبراير، وهو اليوم الأول من الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

كما أسفرت الضربات عن مقتل عدد من كبار المسؤولين وقادة الحرس الثوري الإيراني، وهو قوة عسكرية واقتصادية رئيسية داخل البلاد.

ومع ذلك، تشير التقارير إلى أنّ الحرس الثوري والقيادة الانتقالية التي تولت الحكم بعد مقتل خامنئي، ما زالوا يسيطرون على مؤسسات الدولة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن مجلس خبراء القيادة اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا لإيران.

شكوك حول إسقاط النظام

وتشير هذه التقييمات، إلى أنّ إسقاط النظام الإيراني عبر الحملة العسكرية الحالية، قد يكون أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.

وقال مصدر مطلع، إنّ تحقيق هذا الهدف قد يتطلب عملية برية تسمح باندلاع احتجاجات داخلية واسعة، وهو سيناريو لم تستبعده إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى الآن.

كما أظهرت تقارير استخباراتية شكوكًا بشأن قدرة الفصائل الكردية الإيرانية على فتح جبهة فاعلة ضد طهران، إذ تشير التقييمات إلى أنها تفتقر إلى العدد الكافي من المقاتلين والأسلحة الثقيلة لمواجهة قوات الأمن الإيرانية.

ويؤكد المسؤولون أنّ الوضع داخل إيران لا يزال متغيرًا وقابلًا للتطور، ما يعني أنّ التقديرات الحالية قد تتبدل مع استمرار الحرب.