hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

معاقل الجمهوريين تهتز.. الديمقراطيون يوسعون معركة الكونغرس

آخر تحديث:
ترجمات
الديمقراطيون يحاولون الاستفادة من تراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب (أ ف ب)
الديمقراطيون يحاولون الاستفادة من تراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الديمقراطيون ينافسون الجمهوريين داخل ولاياتهم لأول مرة.
  • استغلال تراجع شعبية ترامب وتصاعد القلق بشأن الأسعار.
  • انتزاع 4 مقاعد يحقق الأغلبية للديمقراطيين بمجلس الشيوخ.
يستعد الديمقراطيون لخوض انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي بخريطة انتخابية أكثر اتساعا، بعدما بدأت مجموعة من المرشحين في منافسة الجمهوريين داخل ولايات اعتادت الانحياز للحزب الجمهوري، مستفيدين بحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"، من تراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب، ومن تصاعد القلق بشأن تكاليف المعيشة.

وتكتسب هذه المنافسة أهمية خاصة في مجلس الشيوخ بحسب التقرير، حيث يحتاج الديمقراطيون إلى انتزاع 4 مقاعد لتحقيق الأغلبية.

ولايات الصراع

وتبرز في السباق ولايات مثل نورث كارولاينا وأيوا وتكساس وأوهايو وجورجيا، إلى جانب ميشيغان ومين، في وقت يواجه فيه بعض المرشحين الجمهوريين صعوبات إضافية بسبب أدائهم، أو بسبب اختيارهم في الانتخابات التمهيدية.

وفي نورث كارولاينا، يعتمد الحاكم السابق روي كوبر على حضور سياسي يمتد لسنوات، ويحاول الوصول إلى المستقلين والناخبين في المناطق الريفية التي تمنح الجمهوريين عادة هوامش واسعة.

ويركز كوبر بحسب التقرير على ارتفاع الأسعار والقدرة الشرائية، مقدما حملته باعتبارها سعيا لإرسال صوت مستقل إلى مجلس الشيوخ.

وتظهر أيوا تحولا أكثر إثارة للاهتمام مع المرشح الديمقراطي جوش تورك، الذي يقدم نفسه بوصفه "شعبويا منطقيا" من منطقة البراري.

ويركز بحسب التقرير، على أزمة القدرة على تحمل التكاليف والرعاية الصحية ومعدلات الإصابة بالسرطان وما يعتبره فسادا في واشنطن، بينما يتجنب إلى حد كبير القضايا الثقافية التي تشغل الخطاب الديمقراطي الوطني.

كما يعلن دعمه للحق في حمل السلاح وسياسة حدودية قوية، في محاولة لاستعادة ناخبين ابتعدوا عن الحزب.

انتقاد ترامب

وفي تكساس، يختبر جيمس تالاريكو بحسب التقرير، صيغة تجمع بين الشعبوية الاقتصادية والإيمان المسيحي، سعيا إلى تحويل الطموح الديمقراطي في الولاية إلى منافسة حقيقية.

أما في أوهايو، فيعود شيرود براون برسالة تركز على الطبقة العاملة، مستفيدا من التوتر بين خطاب الحزب الجمهوري وقضايا الاقتصاد وتكاليف المعيشة.

وتحظى جورجيا بأهمية خاصة مع السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، الذي بنى لنفسه حضورا سياسيا مستقلا وخطابا شديد الانتقاد لترامب بحسب التقرير، فيما يخوض المرشح الديمقراطي عبد السلام السيد سباقا محفوفا بالمخاطر في ميشيغان قد يمنحه، في حال فوزه، موقعا بارزا داخل جيل سياسي ديمقراطي جديد.

ويحذر الديمقراطيون بحسب التقرير من أن الزخم الانتخابي لا يضمن النتائج، فقد تحولت سباقات بدت محسومة في الماضي خلال الأسابيع الأخيرة، كما أن الناخبين ما زالوا ينظرون إلى الحزب الديمقراطي بصورة سلبية إلى حد كبير.

وتكشف هذه الانتخابات عن محاولة أوسع لإعادة صياغة خطاب الحزب، عبر الابتعاد عن بعض القضايا الثقافية، والتركيز على الأسعار والاقتصاد والرعاية الصحية، مع استعادة لغة تستهدف الناخبين الريفيين والطبقة العاملة. 

news_suggested_videos_ الحدود تنفجر.. هل تبدأ الحرب الكبرى  بين باكستان وأفغانستان؟
play