hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

وفاة راشد الراجح أول مدير لجامعة أم القرى السعودية.. من هو؟

المشهد

وفاة راشد الراجح أول مدير لجامعة أم القرى في السعودية (إكس)
وفاة راشد الراجح أول مدير لجامعة أم القرى في السعودية (إكس)
verticalLine
fontSize
بعد مسيرة أكاديمية وإدارية طويلة ارتبطت بتأسيس واحدة من أبرز الجامعات السعودية وتطويرها، تم إعلان وفاة راشد الراجح، أول مدير لجامعة أم القرى، إلى جانب تقلده عددا من المناصب العامة في مجالات التعليم والثقافة وحقوق الإنسان.

ويعد الراجح من الشخصيات التي أسهمت في رسم ملامح التعليم العالي في المملكة خلال العقود الأخيرة، إذ قاد جامعة أم القرى في سنواتها التأسيسية، وأشرف على توسعها الأكاديمي والإداري، في مرحلة شهدت نموا متسارعا لمنظومة التعليم الجامعي السعودي.

من هو راشد الراجح؟

ولد راشد الراجح عام 1944 في قرية العلاوة بمحافظة تربة في منطقة مكة، وتلقى تعليمه الأول في بلدته قبل أن ينتقل إلى الطائف لاستكمال دراسته، ثم التحق بكلية الشريعة في مكة.

وبعد تخرجه، ابتعث إلى جامعة كامبريدج البريطانية، حيث حصل عام 1972 على درجة الدكتوراه في فلسفة اللغة العربية، قبل أن يعود إلى المملكة لبدء مسيرته الأكاديمية.

وشغل في بداية عمله منصب عميد كلية الشريعة بمكة، ثم أشرف على فرع جامعة الملك عبد العزيز في المدينة، قبل أن يصدر قرار إنشاء جامعة أم القرى مطلع ثمانينيات القرن الماضي، ليصبح أول مدير لها عام 1982، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 1995.

وخلال تلك الفترة، قاد الراجح مرحلة التأسيس المؤسسي للجامعة، إذ توسعت الكليات والبرامج الأكاديمية، وأطلقت برامج للدراسات العليا، كما شهدت الجامعة نموا في بنيتها الإدارية والعلمية، ما رسخ مكانتها ضمن مؤسسات التعليم العالي في المملكة.

وامتدت مسيرته إلى الشأن العام، إذ اختير عضوا في مجلس الشورى، وتولى منصب أمين هيئة حقوق الإنسان، كما شغل منصب نائب رئيس مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، وترأس مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بمكة المكرمة، وشارك في عدد من اللجان والمجالس العلمية والثقافية.

وحظي الراحل بعدد من أوجه التكريم تقديرا لإسهاماته في التعليم والعمل الوطني، من بينها إطلاق اسمه على جائزة للتفوق العلمي في محافظة تربة، وتسمية أحد شوارع حي العوالي في مكة باسمه.

ومع وفاة راشد الراجح، تفقد المملكة أحد الوجوه التي ارتبطت بمرحلة بناء مؤسساتها الجامعية الحديثة، بعدما ترك بصمة بارزة في تطوير جامعة أم القرى وإعداد أجيال من الأكاديميين والباحثين، إلى جانب حضوره في مؤسسات السعودية، ذات الصلة بالتعليم والثقافة والحوار الوطني. 

news_suggested_videos_عبدالحق الصنايبي يكشف من خدع الشباب.. القصة الكاملة وراء أحداث سبتة!
play