فيضانات القصر الكبير
وتسببت فيضانات القصر الكبير في غمر عدد من الشوارع والأحياء، وأدت إلى انقطاع التيار الكهربائي وشل حركة السير في مجموعة من المحاور الرئيسية بالمدينة، ما فرض توقيفًا مؤقتًا لحركة التنقل بين القصر الكبير ومدينة العرائش.
وشملت فيضانات القصر الكبير سوق الحايك المعروف محليًا بـ"الغطايين" وعددا من الأحياء الأخرى.
ويأتي هذا الإجراء في إطار رصد المناطق المعرضة لخطر الفيضانات نتيجة تدفق المياه من سد مخازن النهر خلال الأيام الماضية.
وقد حشدت السلطات المحلية والإقليمية، بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى، كافة الموارد البشرية واللوجستية المتاحة للتعامل مع أي طارئ قد ينجم عن فيضانات محتملة تهدد مدينة القصر الكبير. كما قامت السلطات بإجراء عمليات تفتيش وتنفيذ تدخلات مختلفة في المواقع الحرجة.
وكجزء من التدابير الوقائية المتخذة، تم تطبيق إستراتيجية استباقية بوضع حواجز رملية قرب المنازل الواقعة على ضفاف نهر لوكوس. ويهدف هذا الإجراء الوقائي إلى الحفاظ على الأرواح والممتلكات، وضمان سلامة المواطنين في ظل الظروف الجوية الاستثنائية التي تشهدها المدينة والمناطق المحيطة بها.
وشهدت محافظة العرائش هطول أمطار غزيرة، تجاوزت 600 ملم منذ سبتمبر الماضي. وقد أدى هذا الهطول إلى تدفقات كبيرة، مما سمح للسد بالوصول إلى سعته الكاملة.
وهذه أعلى كميات أمطار تسجل بالمنطقة منذ 15 عاما.