كلمة النائب محمد أبو العينين
أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن التحديات التي تواجه منطقة البحر المتوسط في الوقت الراهن تستوجب تعاونًا جماعيًا بين جميع الدول، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات سياسية واقتصادية وأمنية متسارعة تؤثر بشكل مباشر على أمن المنطقة واستقرارها.
القضية الفلسطينية في الصدارة
وفي سياق حديثه، شدد أبو العينين على أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة القضايا المؤثرة في أمن واستقرار الشرق الأوسط، معتبرًا أنها تمثل الاختبار الحقيقي لالتزام المجتمع الدولي بالقانون الدولي وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.
وأوضح أن التجارب السابقة أثبتت عدم جدوى فرض الحلول بالقوة، إذ لم تؤدِّ سوى إلى تصاعد العنف وتعميق حالة عدم الاستقرار، مؤكدًا أن معالجة جذور الصراع تبقى السبيل الوحيد للوصول إلى تسوية عادلة وشاملة، تقوم على قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما أعرب عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدًا أن حماية المدنيين مسؤولية قانونية وأخلاقية، وأن ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومنتظم ودون عوائق يمثل التزامًا تفرضه المواثيق الدولية. ودعا إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب، والإسراع في إطلاق جهود إعادة إعمار القطاع، مع وقف جميع الإجراءات الأحادية التي تعرقل فرص إحلال السلام.
واختتم أبو العينين كلمته بالتأكيد على أن تحقيق السلام المستدام لا يكون عبر النزاعات المسلحة، وإنما من خلال احترام القانون الدولي وسيادة الدول والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مشددًا على أن العدالة تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.