hamburger
userProfile
scrollTop

محمد أبو العينين يرأس جلسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط.. هذا ما جاء في كلمته

اهتمام واسع بكلمة النائب محمد أبو العينين (إكس)
اهتمام واسع بكلمة النائب محمد أبو العينين (إكس)
verticalLine
fontSize
كانت كلمة النائب المصري محمد أبو العينين رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط خلال الجلسة العامة الـ19 للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط محل اهتمام إعلامي واسع في الساعات الأخيرة. إليكم أبرز ما قاله.

كلمة النائب محمد أبو العينين

أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن التحديات التي تواجه منطقة البحر المتوسط في الوقت الراهن تستوجب تعاونًا جماعيًا بين جميع الدول، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات سياسية واقتصادية وأمنية متسارعة تؤثر بشكل مباشر على أمن المنطقة واستقرارها.

وخلال كلمته في الجلسة العامة الـ19 للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، التي استضافها مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة، أوضح أبو العينين أن العالم يمر بمرحلة تحول تاريخية تشهد تراجعًا في أنماط العلاقات الدولية التقليدية، بالتزامن مع تشكل نظام عالمي جديد تتصاعد فيه المنافسة الجيوسياسية، وتتزايد فيه أهمية التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تداخل التحديات الاقتصادية مع المخاطر الأمنية والبيئية.

وأشار إلى أن هذه التطورات تفرض ضرورة تطوير العلاقات بين دول البحر المتوسط لتتجاوز إطار الجوار الجغرافي إلى شراكة إستراتيجية قائمة على المصالح المشتركة، مؤكدًا أن أمن واستقرار أي دولة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمن واستقرار محيطها الإقليمي، وأن تحقيق التنمية والازدهار يتطلب تعاونًا حقيقيًا بين شعوب المنطقة.

القضية الفلسطينية في الصدارة

وفي سياق حديثه، شدد أبو العينين على أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة القضايا المؤثرة في أمن واستقرار الشرق الأوسط، معتبرًا أنها تمثل الاختبار الحقيقي لالتزام المجتمع الدولي بالقانون الدولي وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.

وأوضح أن التجارب السابقة أثبتت عدم جدوى فرض الحلول بالقوة، إذ لم تؤدِّ سوى إلى تصاعد العنف وتعميق حالة عدم الاستقرار، مؤكدًا أن معالجة جذور الصراع تبقى السبيل الوحيد للوصول إلى تسوية عادلة وشاملة، تقوم على قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أعرب عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدًا أن حماية المدنيين مسؤولية قانونية وأخلاقية، وأن ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومنتظم ودون عوائق يمثل التزامًا تفرضه المواثيق الدولية. ودعا إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب، والإسراع في إطلاق جهود إعادة إعمار القطاع، مع وقف جميع الإجراءات الأحادية التي تعرقل فرص إحلال السلام.

واختتم أبو العينين كلمته بالتأكيد على أن تحقيق السلام المستدام لا يكون عبر النزاعات المسلحة، وإنما من خلال احترام القانون الدولي وسيادة الدول والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مشددًا على أن العدالة تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.