hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

توتر بين مصر وإثيوبيا.. اجتماع رباعي في العلمين لبحث الاضطرابات في القرن الإفريقي

آخر تحديث:
المشهد
توتر متصاعد بين مصر وإثيوبيا على خلفية طرد دبلوماسيين من كلا البلدين (إكس)
توتر متصاعد بين مصر وإثيوبيا على خلفية طرد دبلوماسيين من كلا البلدين (إكس)
verticalLine
fontSize

على وقع التوتر المتصاعد بين مصر وإثيوبيا، تستضيف القاهرة قادة إريتريا والسودان والصومال اليوم الأحد في مدينة العلمين الساحلية شمال البلاد. ويأتي اللقاء في ظل تجدد القتال في إثيوبيا وتصاعد الخلاف الدبلوماسي بشكل متسارع، مما يثير مخاوف من اتساع نطاق الصراع في منطقة القرن الإفريقي.

توتر متصاعد بين مصر وإثيوبيا

وأعلنت الرئاسة المصرية، يوم السبت، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيشارك في قمة العلمين الاستشارية الرباعية إلى جانب قادة الدول الثلاث، بهدف "التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

ويأتي هذا الاجتماع في لحظة متوترة في منطقة القرن الإفريقي، حيث تصاعدت حدة القتال بين القوات الفيدرالية الإثيوبية وتحالف المعارضة بقيادة تيغراي منذ 23 سبتمبر في أخطر تصعيد منذ انتهاء الحرب الأهلية الإثيوبية.

وتصاعد الخلاف كذلك بين مصر وإثيوبيا وقد اتهمت أديس أبابا إريتريا ومصر والسودان بدعم التحالف الذي تقوده تيغراي، وهي اتهامات نفتها الدول الـ3.

أغلقت إثيوبيا سفارتها في أسمرة وطردت 10 دبلوماسيين إريتريين هذا الأسبوع، ما دفع إريتريا إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع جارتها.

وامتدت التوترات لتشمل العلاقات بين مصر وإثيوبيا. فقد طردت أديس أبابا دبلوماسيا مصريا هذا الأسبوع، وردّت مصر بطرد مستشار بسفارة إثيوبيا في القاهرة.

وحثّ الاتحاد الإفريقي، يوم الجمعة، إثيوبيا وإريتريا ومصر على الامتناع عن أي إجراءات أو تصريحات من شأنها تصعيد التوترات، ودعا إلى حلّ النزاعات عبر الحوار.

ورد مصدر مصري مطلع في تصريحات لوسائل الإعلام يوم أمس على البيان الأخير الصادر عن مفوضية الاتحاد الإفريقي، بشأن ما وصفه البيان بتصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ومصر، مؤكداً أن القاهرة ترى أن الزج باسمها في القضية الإثيوبية الداخلية أمر غير مفهوم. وشدد على أن مصر لا دخل لها في الأزمة الحالية في إثيوبيا مؤكدا أنها "أزمة داخلية".

وتشهد العلاقات بين مصر وإثيوبيا توترا مستمرا منذ سنوات بسبب نزاعهما حول سد النهضة الإثيوبي الكبير على النيل الأزرق، حيث ترى القاهرة أن المشروع يهدد أمنها المائي، بينما تؤكد أديس أبابا على أهميته لتنمية إثيوبيا.

وتُعقد القمة بالتزامن مع الاجتماع التنسيقي الـ8 للاتحاد الإفريقي في منتصف العام، الذي تستضيفه مصر في العلمين اليوم الأحد، والذي سيجمع قادة أفارقة ورؤساء التكتلات الاقتصادية الإقليمية.

وتأتي هذه الاجتماعات عقب افتتاح منتدى العلمين الإفريقي للأعمال، أمس السبت، وهو مبادرة مصرية مدعومة من الاتحاد الإفريقي، تهدف إلى تعزيز الاستثمار ومشاركة القطاع الخاص والتكامل الاقتصادي في جميع أنحاء القارة.  

news_suggested_videos_امرأة فتحت فصلا سياسيا جديدا في المغرب.. فاطمة الزهراء المنصوري
play