hamburger
userProfile
scrollTop

محادثات سرية بين روبيو وحفيد كاسترو.. ما القصة؟

ترجمات

الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا غير مسبوقة على نظام هافانا (رويترز)
الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا غير مسبوقة على نظام هافانا (رويترز)
verticalLine
fontSize

ذكر موقع "أكسيوس" اليوم الأربعاء نقلًا عن مصادر مطلعة، أنّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يجري محادثات سرية مع حفيد الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو.

مناقشات حول المستقبل

وأضاف الموقع نقلًا عن مسؤول بارز في إدارة الرئيس دونالد ترامب، في إشارة إلى المحادثات بين روبيو وراؤول جييرمو رودريجيز كاسترو: "لا أصف هذه المحادثات بأنها مفاوضات، بقدر ما أصفها بأنها مناقشات حول المستقبل".

وقالت 3 مصادر للموقع إنّ "وزير الخارجية ماركو روبيو يجري محادثات سرية مع حفيد راؤول كاسترو، في الوقت الذي تمارس فيه الولايات المتحدة ضغوطًا غير مسبوقة على نظام هافانا".

ويُظهر هذا التقرير بحسب المحللين، أنّ إدارة ترامب تنظر إلى الثوري البالغ من العمر 94 عامًا باعتباره صانع القرار الحقيقي في الجزيرة الشيوعية، كما يرى روبيو وفريقه أنّ الحفيد البالغ من العمر 41 عامًا ودائرته، يمثلون الكوبيين الأصغر سنًا "ذوي العقلية التجارية"، الذين فشلت الشيوعية الثورية بالنسبة لهم، والذين يرون قيمة في التقارب مع الولايات المتحدة.

وقال المسؤول البارز: "موقفنا، أي موقف الحكومة الأميركية، هو أنّ النظام في كوبا ينبغي أن يرحل، ولكن كيف يبدو ذلك بالضبط هو أمر متروك للرئيس ترامب، وهو لم يقرر بعد، وروبيو لا يزال يجري محادثات مع الحفيد".

هل بات انهيار النظام في كوبا وشيكا؟

ويُعرف كاسترو الأصغر، الملقب بـ"راوليتو"، في الأوساط السياسية بلقبه "إل كانغريجو (السلطعون)"، لأن إصبعه مشوه.

ويشير المراقبون إلى أنه وبعد 67 عامًا من العقوبات الأميركية على الإدارة الكوبية، تبدو الحكومة أقرب من أي وقت مضى إلى الانهيار، في الوقت الذي تتأرجح فيه الجزيرة على حافة أزمة إنسانية متمثلة بالتالي:

  • شبكة الكهرباء منهارة.
  • المستشفيات تحد من العمليات الجراحية.
  • الغذاء والوقود نادران بشكل متزايد.
  • السياحة تجف.
  • القمامة غير المجمعة في بعض زوايا الشوارع.

وتسارعت الاضطرابات بعد أن أمر ترامب باختطاف وتسليم الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو في الـ3 من يناير، والذي كان يزود كوبا بالنفط مجانًا.

وفي 29 يناير، هدّد ترامب بفرض عقوبات على المكسيك، المورد الكبير الآخر للنفط للجزيرة.