hamburger
userProfile
scrollTop

أساسية لاستهداف المنشآت المحصنة.. ما هي قاذفات الشبح B-2؟

ترجمات

مشاركة أميركا أساسية لإسرائيل (إكس)
مشاركة أميركا أساسية لإسرائيل (إكس)
verticalLine
fontSize

تواجه إيران حاليا احتمال استهداف أهم منشآتها النووية بقنبلة أميركية تزن 30 ألف رطل.

ترامب يدرس خياراته

فقد صرّح مسؤولون في البيت الأبيض هذا الأسبوع أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس مجموعة من الخيارات - بما في ذلك توجيه ضربة مباشرة لإيران – وذلك بعدما نفذ صبره على حد قوله من تكرار أنه لن يسمح لإيران بمواصلة تطوير برنامجها النووي أو صنع قنابل.

وقد أدى الصراع المتصاعد بشكل دراماتيكي بين إسرائيل وإيران في الأيام الأخيرة، والذي أشعلته هجمات تل أبيب المفاجئة على المنشآت العسكرية والنووية الإيرانية في 13 يونيو إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط ووضع المنطقة في حالة من التوتر.

ورغم أن تصريحات ترامب كانت في البداية مشجعة لمحادثات دبلوماسية مع طهران، إلا أنها أصبحت تهديدًا متزايدًا، وبدأت شعوب الشرق الأوسط تستعد لما هو آت.

لكن تدمير البرنامج النووي الإيراني، الذي تؤكد طهران أنه مخصص لأغراض مدنية فقط، ليس بالأمر السهل.

أولا، تُعدّ منشأة فوردو النووية الأكثر تطورًا وتحصينًا في إيران، الواقعة في شمال غرب البلاد، حصنًا منيعًا.

بُني هذا المصنع الذي يُرجّح أنه الهدف الأبرز لضربة أميركية محتملة داخل جبل على عمق حوالي 300 قدم تحت الأرض. هو مُدعّم بطبقات من الخرسانة، وهو منيعٌ ضد أي قنبلة باستثناء قنبلة GBU-57 الخارقة للذخائر الضخمة (MOP). والجدير بالذكر هنا أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمتلك هذا السلاح "الخارق للتحصينات"، وهي أيضًا الدولة الوحيدة التي تمتلك طائرة قادرة على نقله ونشره: قاذفة الشبح B2 Spirit.

مشاركة أميركا أساسية لإسرائيل

وهذا يُفسر جزئيًا حرص إسرائيل الشديد على مشاركة الولايات المتحدة في عملياتها الهجومية ضد إيران، بالإضافة إلى عملياتها الدفاعية.

لكن الخبراء العسكريين يقولون إن ضربة من هذا النوع لن تكون مهمةً واحدةً تُنفذ مرةً واحدة فقط.

ومع أن القدرات العسكرية الإيرانية تدهورت بشدة خلال الأيام القليلة الماضية جراء الهجمات الإسرائيلية التي دمرت أجزاء كبيرة من دفاعات طهران الجوية وبطاريات الصواريخ الباليستية ومراكز القيادة والتحكم وعشرات كبار القادة، إلا أن مثل هذه الضربة الأميركية قد تدفع بإيران للرد بضرب الأصول الأميركية في المنطقة مثل السفارات والقواعد العسكرية.

وقد أوضح ترامب أن أي هجوم على أفراد أميركيين سيستدعي ردًا أميركيًا شرسًا، مما سيجر أقوى جيش في العالم إلى صراع إقليمي أعمق.

وعلى الرغم من حجمها الهائل، فإن قنبلة GPU-57 الخارقة للتحصينات لن تُحدث أضرارًا واسعة النطاق تتجاوز نطاق المنشأة، وفقًا لخبراء، بل سيكون لها "أثر نفسي عميق على الإيرانيين"، الذين تعرضوا بالفعل لأضرار جسيمة وخطر تلوث إشعاعي لحق بالبنية التحتية للعديد من مواقعهم النووية في أجزاء أخرى من البلاد.