وصل موكب نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إلى مجمع الفندق الفاخر المطل على بحيرة لوسيرن في سويسرا، اليوم الأحد قبيل انطلاق جولة جديدة من المفاوضات حول الحرب في الشرق الأوسط. بعد ساعات من وصول المفاوضين الإيرانيين إلى المدينة السويسرية المضيفة في الوقت الذي أعلنت فيه إيران إغلاق مضيق هرمز مجدداً بسبب الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
إيران تعيد إغلاق مضيق هرمز
ووصل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إلى سويسرا فجر الأحد لبدء المرحلة التالية من المفاوضات وذلك بعد يوم من إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز مجدداً.
وذكرت وزارة الخارجية السويسرية في بيان لها: "وصل الوفد الأميركي، برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس، والوفد الإيراني، برئاسة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، والوسيطان، باكستان وقطر، إلى بورغنستوك".
وأضافت الوزارة: "من المقرر أن تبدأ المحادثات بين الأطراف خلال صباح اليوم".
وتصاعدت حدة التوتر بين البلدين بعد أيام قليلة من توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق مؤقت لإنهاء الأعمال العدائية في المنطقة.
جاء إعلان الجيش الإيراني والحرس الثوري في الوقت الذي كان فيه المفاوضون الإيرانيون يستعدون للسفر إلى سويسرا لإجراء محادثات فنية مع مسؤولين أميركيين، من المقرر أن تبدأ يوم الأحد.
وأفادت القيادة العسكرية الإيرانية المشتركة بأن إغلاق مضيق هرمز جاء ردًا على استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، وما وصفته بـ"سوء النية" الأميركية وعدم الوفاء بالالتزامات بموجب اتفاقية الهدنة. وذكرت مصادر إعلامية متعددة أن التلفزيون الإيراني الرسمي قال إنه "تم التخطيط لخطوات لاحقة" في حال استمرار ما وصفه بالعدوان.
وفي وقت سابق من يوم السبت، أسفرت غارات إسرائيلية في جنوب لبنان عن مقتل 16 شخصًا على الأقل، بينهم طفلان، وفقًا لما ذكرته السلطات اللبنانية.
ومع ذلك، قال الجيش الأميركي إن مضيق هرمز لم يُغلق، وأضاف أن قواته تراقب الوضع لضمان بقاء المضيق مفتوحًا.
وأشار الرئيس دونالد ترامب أيضًا إلى أن الإدارة تعتبر المضيق مفتوحًا أمام حركة الملاحة. وألمح إلى أن الولايات المتحدة قد تبدأ بفرض رسوم على السفن لعبور المضيق إذا لم يتمكن الطرفان من تحويل الاتفاق المؤقت إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا.
وتزيد محاولة إيران إغلاق المضيق مجدداً من حدة التوتر قبيل محادثات سويسرا، التي تهدف إلى تعزيز الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه يوم الأربعاء بين الرئيس ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بعد نحو 4 أشهر من الحرب.
ونصت مذكرة التفاهم الموقعة على الوقف الفوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، وإعادة فتح المضيق بالكامل دون فرض رسوم من قبل إيران لمدة 60 يوماً على الأقل.